Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتدى الخالدون - المنتـدى الإسلامـــي http://www.alkhaledoon.com/ هذا المنتدى يختص بديننا الاسلامي والمواضيع الاسلامية الخاصة بالدين والمذهب والادعية الدينية ar Tue, 23 Jan 2018 19:53:19 GMT vBulletin 60 http://www.alkhaledoon.com/styles/taj/misc/rss.png منتدى الخالدون - المنتـدى الإسلامـــي http://www.alkhaledoon.com/ أسباب الإلحاد في الوقت الحاضر http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=107442&goto=newpost Sun, 21 Jan 2018 08:01:46 GMT نرى في الأوانه الاخيرة هناك ممن يطبل للإلحاد ويُنظّر له, وبعد النظر في كتاباتهم واتجاهاتهم ودوافعهم , وجدت أغلب الأسباب التي دعتهم للإلحاد عدة أمور... نرى في الأوانه الاخيرة هناك ممن يطبل للإلحاد ويُنظّر له, وبعد النظر في كتاباتهم واتجاهاتهم ودوافعهم , وجدت أغلب الأسباب التي دعتهم للإلحاد عدة أمور سوف أذكرها لكم على شكل نقاط مختصرة ,ليطلع عليها الاخوة الافاضل ولكي يعرفوا مستوى الانحطاط الفكري الذي وصلوا اليه هؤلاء بنكرانهم أبين وأوضح شي في الوجود ,وهو الله تبارك وتعالى
ومن بين هذه الاسباب هي :
اولاً : الجهل وهو من اكبر أساب الالحاد لأنه مالم يكن الانسان مسلح بالعلم والمعرفة فيصبح فريسة سائغة لاي من يطلق الشبهات الواهية, وتنطلي عليه ادنى الشبهات حيث لايوجد عنده ما يرد هذه الشبهات التي تطرح عليه ...

ثانياً : من أساب الالحاد هي حب الشهوات لغالبية الملحدين, حيث يريدون ممارسة شهواتهم بكل حرية امثال شرب الخمر والزنا والعياذ بالله وغيرها من الموبقات الكثيرة... وإذا رجعوا للدين والشرع فيجدون ان هذه الامور محرمة وان هناك نظام دقيق في الدين يضمن سعادة الانسان بالطرق الشرعية المباحة ,ولا يجيز ولايقبل بالمحرمات ,فينظرون للشرع على انه عقبة مانعة من اطلاق العنان لممارسة شهواتهم بكل حرية, فيعتنقون الالحاد هروبا من القول بان هناك ربا قد وضع قوانينا شرعية من الحلال والحرام .

ثالثاً : من دوافع الالحاد ايضا القياس الباطل لبعض الملحدين حيث يقيسون أفعال بعض الحركات المتطرفة أمثال أفعال (داعش ) وغيرها ممن هي حركات تابعة لأعداء الاسلام ولكنها تعلن شعار الاسلام كذبا وزورا , فلا يميز هؤلاء بين الاسلام الحقيقي الذي جاء رحمة للعالمين ,وبين الاسلام الوحشي الذي يحاول هؤلاء تسفيهه بافعالهم الوحشية الخبيثة,
وبالتالي يحكمون على الاسلام بأنه متطرف ووحشي جراء هذه الافعال التي لاتمت الى الاسلام الحقيقي بصلة .

رابعاً : تعارض النقل بالعقل فان البعض ممن ترك الاسلام جراء وجود روايات تخالف المنطق والعقل وهذا لايخفى وجوده في مصادر اهل السنة وفي صحاحهم ولكنه ليس من الصحيح ان يكون ذريعة لترك الاسلام, لأنه اذا لم يوجد له حل منطقي في مصادر اهل السنة باعتبار هناك تشويه متعمد قد وضعه وعاض السلاطين في بداية الامر ,فيوجد له حل عند باقي الطوائف امثال اتباع اهل البيت فأنهم كثيرا ما اجابوا على حل هذه التناقضات الموجودة في مصادر اهل السنة بالعقل والبرهان العلقي وبالتالي لا وجود لتناقض بين العقل والنقل عند الاسلام المحمدي الاصيل .

خامساً : التهجير القسري الذي حصل في السنوات الاخيرة وكثرة الحروب التي دارت في الشعوب الاسلامية في الأوانه الاخيرة حيث ان بعض الغربين مثلوا باستقبال الشباب المهاجر بحجة ان الذين هجروهم مسلمين والذين آوههم يهود ونصارى ونسوا ان اسباب الحروب التي دارت في الشعوب الاسلامية اساسها هم! .

سادساً : هناك ممن قرأ مسالة القضاء والجبر ولم يفهم ابعادها واستبد برأيه ونسب الظلم والجبر لله تعالى وأنكر الاسلام على هذه الخلفية وهذا ايضا ليس مسوغاً لترك الاسلام بسبب عدم فهمه مسالة من مسائل الاسلام على مباني مذهبه وانما عليه الرجوع كما قلنا سابقا لأهل البيت الذين هم ترجمان القران الكريم وهم اهل الذكر الذين يعرفون كل مسائل القران لأنهم عدل القران الكريم كما شهد لهم جدهم المصطفى صلى الله عليه واله وقد تكلموا في مسالة القضاء والقدر بصورة عجيبة بان لاجبر ولاتفويض وانما أمر بين امرين .

وهناك اساب غيرها ...جدا واهية

فأقول لو نظرنا الى جميع هذه الأسباب المتقدمة التي دعت المقابل للإلحاد فجميعها واهية ولا تستحق ان تكون سبب في نكران الله تبارك وتعالى .
فنراها بين جهل وبين حب الشهوات وبين مؤمرات عدائية وبين فقر وفاقة واغراض سياسية فكلها لا تعد شياً يستوجب جحود الخالق الذي انعم على الجميع بنعم كثيرة التي لاتعد ولا تحصى كما يقول الله {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا }

فعجباً لمن هو حي وبصحة جيدة وينكر من أنعم عليه بهذه الصحة والحياة !!!
وعجباً لعبد يأكل من رزق ربه يومياً ويتنفس الهواء وينكر وجود من رزقه وأنعم عليه بهذه النعم الكثيرة !!

وهناك الكثير من الادلة العقلية والنقلية والفطرية التي لاحصر لها والتي تصرخ وتصرح جهاراً بوجود الخالق والمدبر لهذا الكون بأسره, بما يحويه من عجائب قدرة الله والتي تدل على عظمته ,امثال المجرات والسموات والنظم الالهية من البحار والمخلوقات بما فيها من تعقيد تركيب خلق الانسان, كلها تدل على وجود خالق مدبر وقيوم قد افاض بكرمه وأوجدها من العدم الى الوجود وهو الله تعالى
ولايمكن ان تكون الصدفة او الانفجار الذي يزعمونه هو السبب الذي اوجد ونظم كل هذه الامور الدقيقة.
فوجود هذا النظام الدقيق من الشمس والقمر, والمجرات ,والكواكب, والليل والنهار وغيرها, لابد من وجود مدبر ومنظم حكيم قد احكمه وهو الله تبارك وتعالى بالاضافة الى الكثير من الادلة التي تدل على ذلك . ]]>
المنتـدى الإسلامـــي اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=107442
السجود على التربة الحسينية http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=107368&goto=newpost Tue, 16 Jan 2018 10:44:16 GMT هناك استحباب مؤكد في السجود على تربة قبر الحسين (ع) اتباعاً لمنهج رسول الله (ص) (ومنهج أهل البيت هو منهج الرسول (ص) لا يخالفونه قيد شعرة أبداً ) في... هناك استحباب مؤكد في السجود على تربة قبر الحسين (ع) اتباعاً لمنهج رسول الله (ص) (ومنهج أهل البيت هو منهج الرسول (ص) لا يخالفونه قيد شعرة أبداً ) في تكريمه للحسين سيد الشهداء (ع) وتكريم تربة قبره (ع).
فهاك نصوص كلمات أهل البيت صلوات الله عليهم :
1- قال الصادق (ع) : ( السجود على طين قبر الحسين (ع) ينوّر إلى الأرضين السبعة , ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (ع) كتب مسبّحاً وإن لم يسبح بها ) (الوسائل 3/607, من لا يحضره الفقيه 1/268).
2- عن أبي الحسن (ع) : ( لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها , وخاتم يتختم به , وسواك يستاك به , وسبحة من طين قبر الحسين (ع)) (الوسائل 3/603 و10/421 , والبحار 101/132).
3- كان لأبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) خريطة من ديباج صفراء فيها من تربة أبي عبد الله (ع) , فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه قال (ع) : ( ان السجود على تربة أبي عبد الله (ع) تخرق الحجب السبع ) (الوسائل 3/608 , البحار 101/135 و 85/153).
4- كان الصادق (ع) لا يسجد الا على تربة الحسين (ع) تذللاً لله واستكانة له . (الوسائل 3/608 , البحار 85/158).
5- سئل أبو عبد الله (ع) عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين (ع) والتفاضل بينهما فقال (ع) : (السبحة التي من طين قبر الحسين (ع) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ) . (الوسائل 4/1033 , البحار 101/133).
6- قال الحميري : (( كتبت الى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟ وهل فيه من فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به , فما في شيء من السبح أفضل منه )) . (الوسائل 10/421 , البحار 101/132و133).
والظاهر أن المراد من القبر قبر الحسين (ع) , والألف واللام للعهد ؛ لكون ذلك معهوداً مشهوراً عند أهل البيت (ع) وشيعتهم .
7- محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان (ع) : إنه كتب اليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل ؟ فأجاب (ع) : (( يجوز ذلك , وفيه الفضل )) . (الوسائل 2/608و4/1034 و10/421 , البحار 85/149).
ولا غرو أن يجعل الله سبحانه الفضل في السجود على تربة سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام وهو سيد شباب أهل الجنة وقرة عين الرسول (ص) ومهجة فاطمة البتول (ع) وابن أمير المؤمنين (ع) وأحد أصحاب الكساء , وهو وأخوه المراد من الأبناء في الكتاب الكريم في قصة المباهلة , وهو شريك أبيه وأمه في سورة هل أتى , وإحدى سفن النجاة للأمة , وأحد الأئمة الكرام الهداة , وأحد الخلفاء الاثني عشر , وهو مصباح الهدى وسفينة النجاة .
ولا تخفى على من له أدنى حظ من الحديث والتأريخ فضائله (ع) المأثورة عن الرسول (ع) في أئمة أهل البيت (ع) أجمع وفيه خاصة , فأيّ مانع من تشريف الله تعالى له وتكريمه إياه بتفضيل السجود على تربته؟
قال العلامة كاشف الغطاء رحمة الله عليه في كتابه ( الأرض والتربة الحسينية ) في بيان حكمة إيجاب السجود على الأرض واستحباب السجود على التربة الشريفة : (( ولعلّ السر في إلزام الشيعة الامامية ( استحباباً ) بالسجود على التربة الحسينية , مضافاً إلى ما ورد في فضلها ( إيعاز إلى ما مرّ من الأحاديث ) ومضافاً إلى أنها أسلم من حيث النظافة والنزاهة من السجود على سائر الأراضي وما يطرح عليها من الفرش والبوراي والحصر الملوثة والمملوءة غالباً من الغبار والميكروبات الكامنة فيها , مضافاً الى كل ذلك , فلعله من جهة الأغراض العالية والمقاصد السامية أن يتذكر المصلي حين يضع جبهته على تلك التربة تضحية ذلك الامام بنفسه وآل بيته والصفوة من أصحابه في سبيل العقيدة والمبدأ وتحطيم الجور والفساد والظلم والاستبداد . ولما كان السجود أعظم أركان الصلاة , وفي الحديث ( أقرب ما يكون العبد الى ربه حال سجوده ) فإنه مناسب أن يتذكر بوضع جبهته على تلك التربة الزاكية أولئك الذين جعلوا أجسامهم ضحايا للحق وارتفعت أرواحهم الى الملأ الأعلى ليخشع ويخضع ويتلازم الوضع والرفع ويحتقر هذه الدنيا الزائفة وزخارفها الزائلة , ولعلّ هذا هو المقصود من أنّ السجود عليها يخرق الحجب السبعة كما في الخبر , فيكون حينئذ في السجود سرّ الصعود والعروج من التراب الى رب الأرباب )) ( انتهى كلامه طيب الله رمسه ) (راجع كتاب الأرض والتربة الحسينية : 24). ]]>
المنتـدى الإسلامـــي اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=107368
الحث على العمل في القرآن الكريم http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=107239&goto=newpost Sun, 07 Jan 2018 07:11:01 GMT وردت في القرآن الكريم (360) آية تحدثت عن العمل، ووردت (190) آية عن (الفعل)، وهي تتضمن أحكاماً شاملة للعمل، وتقدير ومسؤولية العامل وعقوبته ومثوبته،... وردت في القرآن الكريم (360) آية تحدثت عن العمل، ووردت (190) آية عن (الفعل)، وهي تتضمن أحكاماً شاملة للعمل، وتقدير ومسؤولية العامل وعقوبته ومثوبته، ولا بد لنا من عرض بعض الآيات التي حثت على العمل الصالح الذي يترتب عليه الثواب والمغفرة من اللّه، كما لا بد من عرض الآيات الأخر التي حثت على لزوم السعي والكسب لتحصيل الرزق، وإلى القراء ذلك:

- العمل الصالح:

إن العمل الصالح شعار الإسلام وهدفه الأسمى.
إنه رمز عظمة هذا الدين الذي أقام العدل، وبسط الخير ونشر المحبة بين الناس.
إنه عنوان الدعوة الإسلامية الخالدة التي أعلنها المنقذ الأعظم محمد (صلى اللّه عليه وآله وسلم) فجعل العمل الصالح جوهرها وحقيقتها التي لا تنفصل عنه.
إنه نشيد الأبرار والعظماء والمصلحين من أبناء القرآن.
إنه صلاح القلوب، وسلامة النية، وطهارة النفس، وأصل التسامح والتعاون على البر والتقوى.
إنه أساس الامتياز بين الناس في نظر الإسلام، فليس التفوق بكثرة الأموال، ولا بالمتع الزائلة، وإنما هو بالتقوى وعمل الخير «إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم».

ولنستمع الى الآيات الكريمة التي أشادت بالعمل الصالح، ورفعت من كيان الصالحين:

قال اللّه تعالى: (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى اللّه، وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين).
وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا).
وقال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
وقال تعالى: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً).
وقال اللّه تعالى: (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا).
وقال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا).
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ).
وقال اللّه تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى).
وقال تعالى: (الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا).
وقال اللّه تعالى: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ).

إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي دعت الناس إلى العمل الصالح وحفزتهم إلى كسبه والتسابق إليه، وأنه خير ما يكتسبه الإنسان في حياته فإنه ذخر له في آخرته وشرف له في دنياه.

الحث على الكسب:

لقد أعلن القرآن الكريم دعوته الأكيدة على ضرورة العمل، وعلى الكسب، وبذل الجهد قال اللّه تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
إن المنهج الإسلامي يتسم بالتوازن بين العمل لمقتضيات الحياة في الأرض، وبين العمل في تهذيب النفس، والاتصال باللّه تعالى وابتغاء رضوانه، وإلى ذلك يشير القرآن الكريم: (وابتغ فيما آتاك اللّه الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) إنه ليس من الإسلام في شيء أن يتجه المسلم بجميع قواه وطاقاته لتحصيل متع الحياة، والظفر بملاذها وينصرف عن اللّه، وكذا لا يتجه نحو عمل المثوبة فحسب بل عليه أن يعمل لدنياه وآخرته معاً.
إن القرآن الكريم قد دعا الناس إلى العمل، وحثهم عليه وحتّم عليهم أن يكونوا إيجابيين في حياتهم يتمتعون بالجد والنشاط ليفيدوا ويستفيدوا، وكره لهم الحياة السلبية، والانكماش والانزواء عن العمل، قال تعالى: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ).

إن اللّه تعالى خلق الأرض، وملأها بالنعم والخيرات لأجل أن يعيش الإنسان في رفاهية وسعة قال تعالى: (وَآَيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (*) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (*) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ).
ولن يظفر الإنسان بهذه النعم إلا بالعمل والجد والكسب.

من کتاب/ العمل وحقوق العامل في الإسلام / للمؤلف: باقر شريف القرشي. ]]>
المنتـدى الإسلامـــي اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=107239