Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتدى الخالدون - المنتـدى الإسلامـــي http://www.alkhaledoon.com/ هذا المنتدى يختص بديننا الاسلامي والمواضيع الاسلامية الخاصة بالدين والمذهب والادعية الدينية ar Sat, 25 Nov 2017 07:33:56 GMT vBulletin 60 http://www.alkhaledoon.com/styles/taj/misc/rss.png منتدى الخالدون - المنتـدى الإسلامـــي http://www.alkhaledoon.com/ الحاجات البشرية لدولة العدل الإلهية http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106728&goto=newpost Fri, 17 Nov 2017 13:00:37 GMT محمد علي محفوظ صحيفة صدى المهدي عليه السلام العدد29 أيها الأحبة عندما يخرج الإمام عليه السلام ودققوا في كلمة (يخرج) حيث أنه لم تأت أية رواية لا... محمد علي محفوظ
صحيفة صدى المهدي عليه السلام العدد29

أيها الأحبة عندما يخرج الإمام عليه السلام ودققوا في كلمة (يخرج) حيث أنه لم تأت أية رواية لا عند العامة ولا عند أتباع أهل البيت تذكر أنه يولد.. نعم يخرج الإمام ليملأها قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا. إن مفهوم الخروج عندنا هو للأسف مفهوم محدود يحتاج إلى تعميق وتوسيع البحث وتثقيف المجتمع ثقافة واقعية حقيقية علمية بالعقيدة بالمهدي المنتظر عليه السلام وشخصه ودوره وحركته في غيبته وبعد ظهوره عليه السلام من حيث أن مفهومنا لكيفية بسط السلطة للأمام عليه السلام وكيفية نشر القسط والعدل في الأرض يكاد يكون ضيقاً. نعم يخرج الإمام عليه السلام ليبسط القسط والعدل. يخرج بسيفه الذي هو رمز للسلاح الذي لا نعلم نحن ماهيته وكيفيته ليقتل الظلمة والمفسدين في الأرض والمنحرفين والمبدلين والمغيرين وشياطين الأرض من أعداء الله والإنسانية. نعم الإمام إنما يخرج ليبسط في أرض الله وبين خلقه النظام والدستور الإلهي من قوانين اجتماعية واقتصادية وسياسية وحقوقية وذلك من خلال التعاليم والقوانين والوصايا والأحكام والحقوق التي دعا إليها الأنبياء والأوصياء ومن خلال سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ورسالته العالمية التي هي رحمة للعالمين وعلى نهج وخط وعلم الأئمة الأطهار. هو عليه السلام استمرارية لهذا النظام الذي وضع أسسه الرسول والأئمة عليهم السلام من خلال التعاليم السماوية فالمعصوم لا ينطق عن الهوى إنما هو وحي يوحى والإمام يجسد بخروجه هذا النهج الأصيل وعلى سبيل المثال لا الحصر ينهج ويعمل لبناء النظام الإسلامي بعهد أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الأشتر وما يحتويه هذا العهد من كل ما يحتاج إليه الحاكم العادل ليعمل بحكم الله في رعيته ويبني عليه دولته الكاملة بجميع شؤونها السياسية والاجتماعية والإنسانية والأخلاقية وبسط العدل الإلهي بين الناس, نعم مبناه في ذلك كتاب الله والسيرة النبوية وحركة وسيرة آبائه عليهم السلام . وكذلك على سبيل المثال يعمل برسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام .
ان الأنظمة والدول العاملة على خط الإمام ونهجه ومن خلال المرجعية المباركة بحاجة إلى جميع مقومات الدولة القوية بكل أركانها المتماسكة المبنية على أسس متينة وقويه وثابتة وصلبه لتقف بوجه الاستكبار العالمي والمفسدين في الأرض فالإعداد يجب أن يكون في كل الأمور التي تحتاج اليها الدولة القوية القادرة الباسطة سلطتها وعلى جميع المستويات والخطوط العلمية والإنسانية. السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية .
إن الإمام عليه السلام عند ظهوره يخرج من خلال نظام وخطة الهية موضوعة ومنسقة ومناسبة للقائد العالم والقادر والقوي والعادل المبسوط اليد والسلطان على كل هذا الوجود بجميع مكوناته فله الولاية المطلقة من الله عز وجل والذي يعمل بين العباد بأمر الله وبحكمه وشريعته. ضمن خطة سياسية واجتماعية وعسكرية تناسب الواقع المعاصر لزمن ظهوره المبارك ولذلك فإن دولة الإمام المهدي المنتظر عليه السلام يجب أن تكون دوله متكاملة عظيمه في كل مكوناتها ومقوماتها السياسيه والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبشرية فكما أنه هناك مفسدون وشياطين وسلطة سياسية تدير الفساد والفتن في الأرض كذلك هنالك مصلحون وممهدون صابرون ينتظرون ظهور إمامهم وقائدهم ومخلصهم ليفتدوه بأرواحهم وكل ما لديهم وهم في زمن الظهور كثيرون يملئون الأرض منتظرين النداء من السماء ليجيبوا داعية الله بنصرة ولي أمرهم وإمامهم وبالإعداد السليم والقوي. { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } فالقوة في كل شئ. في الإعداد الصحيح للانسان للوقوف في وجه شياطين الأرض ومفسديها ومحركي الفتن فيها السياسي والاجتماعي والتثقيف بالثقافة الاسلامية الصحيحة ومن خلال نظامه وإيمانه وصبره واحتسابه إلى الله ومبايعته لإمام العصر وإخلاصه في السير على نهجه ونهج أبائه وأجداده الأطهار. تحققه شعوب ودول وجيوش وسلاح وقدرات وخطط. نعم هكذا يجب أن يكون الإعداد.
================== ]]>
المنتـدى الإسلامـــي اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106728
معنى الروح في القرآن http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106591&goto=newpost Wed, 08 Nov 2017 17:45:35 GMT السيد محمد تقي المدرسي انّ القرآن الكريم يتحدّث عن ليلة القدر وعن هبوط الملائكة والروح فيها، وقد جاء ذكر (الروح) في القرآن في عدّة مناسبات من مثل... السيد محمد تقي المدرسي
انّ القرآن الكريم يتحدّث عن ليلة القدر وعن هبوط الملائكة والروح فيها، وقد جاء ذكر (الروح) في القرآن في عدّة مناسبات من مثل مناسبة (ليلة القدر)، وسؤال اليهود ومشركي مكّة، وعند الحديث عن ا لنبي آدم والنبي عيسى بن مريم عليهم السلام، ويوم القيامة.
وفي أحد هذه المواضع يقول القرآن الكريم عن (الروح): «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ اُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً» 1
وهنا أودّ التذكير بأنه ليس من الصحيح مطلقاً تفسير (الروح) بما هو شائع عندنا من أنّها تعني النفس؛ أي ذلك الكائن اللطيف الموجود في أجسامنا. فالروح في هذه الآية وغيرها من الآيات تعني "روح القدس" التي كانت تنـزل على الأنبياء عليهم السلام. وبغض النظر عن البحوث الفلسفيّة الطويلة التي وردت بشأن تفسير هذه الكلمة، نقول إنّ (روح القدس) هي التي كان من المقرّر أن يسأل عنها اليهود ليعرفوا هل أنّ نبوّة الرسول حقّة أم لا؟
والآية الأخرى التي ذكرت فيها كلمة (الروح) تلك التي نزلت في خلق آدم عليه السلام والتي يقول فيها تعالى: «فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ» 2
فهذه الآية تدلّ على أنّ الروح التي نفخت في آدم لم تكن تلك الروح التي نريد منها النفس، وإنّما هي نوع من النبوّة التي جعلت الملائكة يسجدون لآدم. وإلاّ فإنّ الإنسان ليس بأفضل من الملائكة إلاّ بالإيمان؛ والإيمان لا يتأتى إلاّ بالنبوّة. ولذلك فإنّ الروح التي هبطت على آدم وربط الله سبحانه وتعالى بينها وبين سجود الملائكة لم تكن إلاّ روح القدس التي هي النبوّة.
وهكذا عندما يتحدّث القرآن الكريم عن النبي عيسى قائلاً: «فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُوحِنَا» (التحريم/12) إذ المعلوم أنّ عيسى لم يكن يمتلك الروح الموجودة في جسده، كما أنّ هذه الروح لم تكن روح الله تبارك وتعالى. وإذا كان الأمر كذلك، فإنّ جميع أرواحنا لابدّ ان تتشابه مع تلك الروح.
وفي آية أخرى يقول القـرآن الكريـم: «وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» 3 فمن الملاحظ أن الله عز وجل يقـول في الآية السابقـة «رُوحنَا»، وفي هذه الآية يقول: «رُوح القُدس» ومن هنا نستنتج انّ المراد من كلمة «رُوحنَا» هو «رُوح القُدُس» أيضاً. وهذه الآيات كلّها تدلّ على أنّ معنى الروح هو (روح القدس) التي هي الواسطة بين الإنسان وبين الله سبحانه وتعالى؛ بين النبيّ وبين الخالق، والمتمثّلة في جبرائيل عليه السلام.
والمهمّ في سورة القدر المباركة أنّ الله عز وجل يشير فيها إلى الملائكة التي هي كما جاء في بعض الروايات مخلوقات مرتبطة بالإشراف على الظواهر الطبيعية كالمطر والرياح والسحاب... ونحن نعلم أن (روح القدس) كان يهبط على الأنبياء عليهم السلام لغرض النبوّة كما يقول تعالى: «وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» 4و «فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ» 5
1(الاسراء/85). 5,2(الحجر/29). ,4 ,3(البقرة/253) ]]>
المنتـدى الإسلامـــي اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106591
البرزخ http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106552&goto=newpost Fri, 03 Nov 2017 20:07:25 GMT السيد جعفر علم الهدى عذاب البرزخ وثوابه حقّ لا ريب فيه ، وقد ورد عن رسول الله صلّى الله عيه وآله وسلّم : « القبر إمّا روضة من رياض الجنّة ، أو حفرة... السيد جعفر علم الهدى
عذاب البرزخ وثوابه حقّ لا ريب فيه ، وقد ورد عن رسول الله صلّى الله عيه وآله وسلّم : « القبر إمّا روضة من رياض الجنّة ، أو حفرة من حفر النيران ». [ بحار الأنوار ، المجلّد : ٦ / الصفحة : ۲۷٥ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ]
ولكن ليس من الضروري أن يعذّب كلّ أحد في القبر ، لأنّ عذاب القبر بالنسبة للمؤمن تمحيص له عن الذنوب والمعاصي ، وتطهير له ليرد على الله تعالى مستحقّاً لثوابه.
وفي الحديث الشريف : « إنّ الله تعالى إذا أحبّ أحداً وصدرت منه المعاصي فإمّا أن يبتليه بمرض في بدنه ليكون تطهيراً له من آثار المعصية ، أو يبتليه في ماله أو في ولده أو يشتدّ عليه النزع وسكرات الموت ، وإذا لم يتحقّق بعض هذه الأمور ، فيبتلي بعذاب البرزخ ليكون كفّارة لذنوبه ».
ولذا ورد عن الامام الصادق عليه السّلام : « والله ما أخاف عليكم إِلا البرزخ ، فامّا إِذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم ». [ بحار الأنوار ، المجلّد : ٦ / الصفحة : ۲۱٤ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ]
وقد ورد أنّ بعض المعاصي والأخلاق الذميمة توجب عذاب القبر ـ ضغطة القبر ـ ، ومنها سوء خلق الرجل مع زوجته وأهله.
وعلى كلّ حال يمكن التخلّص من عذاب القبر بعدم إرتكاب الذنوب والمعاصي ، أو التوبة والإستغفار من الذنوب بالندم على ما صدر منه والعزم على عدم العود ، وإصلاح ما فسد ، والتخلّص عن حقوق الناس وإرضائهم ، والتوسّل بالنبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم والأئمّة المعصومين عليهم السّلام والذهاب لزيارتهم.
وقد نقل إنّ إمرأة مؤمنة كانت مداومة لزيارة عاشوراء ، فلمّا توفّيت ودفنت ، جاء الإمام الحسين عليه السّلام لزيارتها ، « أو قلّ لردّ الزيارة » إلى قبرها ، وببركة مجيء الإمام الحسين عليه السّلام ارتفع العذاب ـ عذاب القبر ـ عن جميع المدفونين في تلك المقبرة.
فراجع مفاتيح الجنان للشيخ القمّي أعلى الله مقامه بعد زيارة عاشوراء ودعاء علقمة لتجد تفاصيل القصّة هناك.
وعلى كلّ حال فرحمة الله واسعة ، والنبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، والأئمة عليه السّلام المعصومون ، وفاطمة الزهراء عليها السلام شفعاء مشفّعون ، فلا بدّ أن نرجوا رحمة الله الواسعة ، وشفاعة المعصومين عليهم السّلام ، وفي نفس الوقت نخاف من ذنوبنا وشرور أنفسنا ، فنتداركها بالتوبة والأنابة إلى الله تعالى ، ونجتهد في تحصيل رضى الله تعالى بإتيان الواجبات وترك المحرمات.
ففي الحديث الشريف عن النبيّ الأعظم صلّى الله عيه وآله وسلّم : « من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ». [ بحار الأنوار ، المجلّد : ۲۳ / الصفحة : ۲۳۳ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ]
ومن المعلوم أنّ الشهيد لا يعذّب في القبر ، فينبغي أن يكون حبّنا لله ولرسوله ولأهل البيت عليهم السّلام صادقاً بإطاعتهم ، والسير على نهجهم ، والرجوع إلى خطّهم ، كلّما انحرفنا عنه بإغراء الشيطان الرجيم وإغوائه ووسوسته.
وقد روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال :

تعصي الاله وأنت تظهر حبّه هذا لعمرك في الفعال بديع
لو كان حبّك صادقا لأطعته إنّ المحبَّ لمن يحبُّ مطيعُ ]]>
المنتـدى الإسلامـــي اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106552
ابواب الجنة http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106478&goto=newpost Sat, 28 Oct 2017 17:10:32 GMT ورد في بعض الاخبار ان للجنة ثمانية ابواب ومن الاسماء التي ذكرت لابواب الجنة باب المعروف وهي التي يدخل منها اهل المعروف وباب اخرى تسمى بالريان لا يدخل... ورد في بعض الاخبار ان للجنة ثمانية ابواب ومن الاسماء التي ذكرت لابواب الجنة باب المعروف وهي التي يدخل منها اهل المعروف وباب اخرى تسمى بالريان لا يدخل منها الا الصائمون وللجنة باب يقال له باب المجاهدين (وباب يدخل منها النبيون والصديقون) وباب يدخل منها الشهداء والصالحون يدخل منها الشهداء والصالحون وهذه الابواب للجنة لعلها الرئسية وهي تتفرع إلى ابواب لذا ورد في الخبر عن علي (عليه السلام) ان للجنة احدى وسبعين باب يدخل من سبعين منها شيعتي واهل بيتي ومن باب واحد سائر الناس. واما علي (عليه السلام) فهو كما ورد في الخبر قسيم الجنة والنار.
وللجنة اسماء واسمائها بحسب صفاتها فمثلا جنة السلام تعني بحسب اسمها (السلامة من الافات والعاهات والسلامة من كل سوء) وجنة المأوى (لانها يأوي اليها المؤمنون وهكذا) . والجنة مراتب بحسب مراتب العباد فمنهم من يسكن في اعلى المراتب وهم الانبياء والاوصياء ومنهم من يسكن في مراتب اقل ويصرح القرآن بذلك (( هم يومئذ درجات )) (( ولكل درجات مما عملوا )).
وكما نلاحظ القرآن الكريم يتدرج في ذكر مراتب الجنان فمرة يشير الى الفردوس وتارة يذكر جنة عدن وتارة يشير الى جنة المأوى .
فيذكر الفردوس في سورة المؤمنون فيقول الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون . ويذكر جنة عدن ومساكن طيبة في جنات عدن ..... ويشير اليها احداها احدى عشرة مرة في الكهف وطه ومريم والبينة وهكذا . ثم يشير تارة اخرى لجنات اخرى (المأوى) (الخلد) (دار السلام) وهكذا . وورد عندنا انه يقال لقاري القران (أقرأ وأرق) وهذا انه إلى ان منازل الآخرة درجات وبالتالي فالجنات ايضا درجات. وقد قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) سلو لي الوسيلة . والوسيلة اعلى درجة من كل باقي الجنان وهي اعلى الجنان في جنة الفردوس التي تحوي على اربع جنان اعلاها الوسيلة. وهي مسكن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) واهل بيته الطيبين الطاهرين. ]]>
المنتـدى الإسلامـــي اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=106478