Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتدى الخالدون - الحوار العام http://www.alkhaledoon.com/ هنا تتناقش سويةً فيما بيننا بنقاشات عامة ومفيدة نستطيع ان نصل بها الى حل ar Mon, 18 Mar 2019 23:04:49 GMT vBulletin 60 http://www.alkhaledoon.com/styles/taj/misc/rss.png منتدى الخالدون - الحوار العام http://www.alkhaledoon.com/ الإمام الهادي عليه السلام وتأصيل الفكر الدينيّ‏ http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114868&goto=newpost Tue, 12 Mar 2019 09:48:49 GMT اصطدم الإمام الهادي عليه السلام - كما هو الحال بالنسبة لسائر الأئمة عليهم السلام- بالغلاة، وكان من بين أصحابه من يدعي نفس ذلك الادعاء. فقد كان أحمد... اصطدم الإمام الهادي عليه السلام - كما هو الحال بالنسبة لسائر الأئمة عليهم السلام- بالغلاة، وكان من بين أصحابه من يدعي نفس ذلك الادعاء.
فقد كان أحمد بن عيسى من العلماء المعتدلين، وكان شديد التمسك بالأئمة عليهم السلام، ويعارض أي نوع من الغلو، وكتب مرة إلى الإمام عليه السلام يسأله عن معتقدات وأفكار تُنسب إليه، وهي مما تشمئز منه النفوس، وفي رسالته يقول للإمام عليه السلام: (... ولا يجوز لنا ردها إذا كانوا يروون عن آبائك عليهم السلامولا قبولها لما فيها).

فكتب عليه السلام: "ليس هذا ديننا فاعتزله"1.

وللإمام عليه السلام ردود كتبها رداً على معتقدات الغلاة من أمثال علي بن حسكة. وبعض الأحيان كان يَرِدُ اللعن منه عليه السلام عليهم. وأعلن عليه السلام في كتاب آخر غضبه على ابن بابا القمي وقال: "لقد ظن أني بعثته نبياً وأنه بابي". وقال عنه أيضاً: "إذا قدرتم عليه فاقتلوه"2. وقد ادعى محمد بن نصير النمير النبوة - وهو رئيس فرقة النميرة أو النصيرية3 - وأشاع أنه قد أُرسل نبياً من جانب الإمام الهادي عليه السلام...

ومن أصحاب الإمام الهادي عليه السلام الذين تحولوا إلى غلاة أحمد بن محمد السياري الذي حكم أغلب من كتب في الرجال ابغلوه واعتبروه فاسد المذهب، فهو قد ألف كتاب "القراءات" الذي يضم الكثير من الروايات التي تقول بتحريف القرآن. ومن المؤكد أن مثل هذا الكتاب لا يحوي سوى أقاويل باطلة.

الإمام الهادي عليه السلام وأصالة القرآن
من الانحرافات التي أشاعها الغلاة وأساؤوا فيها إلى سمعة هذا المذهب على مر التاريخ قضية تحريف القرآن، وهي القضية التي تمس أهل السنة أيضاً، نظراً لاحتواء كتبهم على بعض الأحاديث الدالة على تحريف القرآن.

وفي نفس الوقت لم يكن بين أهل السنة ولا بين الشيعة الأمامية من يعتقد بتحريف القرآن، بل كانوا على العكس من ذلك يعارضون هذا الأمر بشدة. ومع ذلك فإن الذي يظهر في كتاب (الانتصار) للخياط المعتزلي شيوع نسبة تهمة تحريف القرآن إلى الشيعة على الألسن. وكان أئمة الشيعة عليهم السلام إزاء مثل هذه الاتهامات الباطلة يعطون الأصالة للقرآن دوماً في مقابل الروايات، ويعتبرون كل حديث مخالف للقرآن باطلاً. كما كان الكثير من أهل السنة يعتقد بنفس هذا المبدأ أيضاً. فقد نقل ابن شعبة الحراني صاحب كتاب (تحف العقول) رسالة مستفيضة عن الإمام الهاديعليه السلام يؤكد فيها بشدة على أصالة القرآن، وكونه المعيار لقياس صحة الروايات، إضافة إلى اعتبار القرآن النص الوحيد الذي تتفق جميع الفرق والمذاهب على الاعتقاد به.

وقد قسم الإمام عليه السلام أولاً الأخبار إلى صنفين:
الأول: الأخبار الصحيحة التي يلزم اتباعها والإقرار بها.
الثاني: الأخبار المنافية للحق والتي يلزم اجتنابها وعدم قبولها.

ثم أشارعليه السلام إلى إجماع الأمة على أن القرآن حق وأنه لا تشك فيه فرقة. ثم قال: فإذا وافق القرآن خبراً فلم تقبله جماعة فالحق قبوله والإقرار به، فإن الكل مجمعون على صحة القرآن، ثم مثل لذلك بخبر الثقلين...4

موقف الإمام الهادي عليه السلام من فتنة خلق القرآن‏
إن من أهم القضايا التي تعرض لها العالم السُني في بداية القرن الثالث الهجري، وأدت به إلى التشتت والفرقة قضية الصراع على مسألة خلق القرآن أو قدمه. وهذه المسألة أشاعها أحمد بن أبي داوود، وتبعه على ذلك المأمون الذي عمت الأمة فتنة كبرى في زمانه، وتبعه المعتصم والواثق بامتحان الناس بخلق القرآن. وكأن هذه المسألة مسألة يتوقف عليها مصير الأمة الإسلامية. وسعى هؤلاء الحكام إلى إكراه جميع العلماء والمحدثين على الاعتقاد بخلق القرآن، وسميت هذه القضية تاريخياً باسم محنة القرآن.

وكان أحمد بن حنبل على رأس أهل الحديث الذي يعتقدون بعدم خلق القرآن، وتعرض إثر ذلك للكثير من الضغط من جانب الحكومة العباسية. وفي نفس الوقت لما جاء المتوكل من بعد المعتصم عاضد ابن حنبل وتآزرا على إنهاء القضية لصالح مذهب ابن حنبل.

ولقد دخلت جميع المذاهب والفرق في ذلك المعترك، وأظهر كل واحد منها وجهة نظره الخاصة في هذا الموضوع. لكن روايات أهل البيت عليهم السلام وآراء أصحاب الأئمة لم تبحث في هذه القضية بل التزموا الصمت إزاءها. وقد بين الإمام الهادي عليه السلام الرأي السديد في هذه المناورة السياسية التي ابتدعتها السلطة؛ فقد روي عنه أنه كتب إلى بعض شيعته ببغداد:

"بسم الله الرحمن الرحيم؛ عصمنا الله وإياك من الفتنة، فإن يفعل فأعظم بها نعمة وإلا يفعل فهي الهلكة. نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب، فتعاطى السائل ما ليس له وتكلف المجيب ما ليس عليه، وليس الخالق إلا الله وما سواه مخلوق، والقرآن كلام الله، لا تجعل له اسماً من عندك فتكون من الضالين. جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون"5.

وفي رواية عن الإمام الباقر عليه السلام يقول: "لا خالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الخالق"6. ]]>
الحوار العام المدير(اعتدال الراوي) http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114868
معاناة المرأة العراقية http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114772&goto=newpost Wed, 06 Mar 2019 07:52:58 GMT نضال عاشا أن المرأة هي اللبنة الأولى في الوجود كله ، وعلى مستوى الكائنات الحية ، حيث يقع على المرأة الدور الأكبر في مناحي الحياة . فقد عانت... نضال عاشا

أن المرأة هي اللبنة الأولى في الوجود كله ، وعلى مستوى الكائنات الحية ، حيث يقع على المرأة الدور الأكبر في مناحي الحياة . فقد عانت المرأة على مر العصور التاريخية الكثير من العنف والتهميش والأضطهاد والذي يقع عليها مضاعفا لكونها أنثى !!..

ينظر اليها المجتمع نظرة سلبية من أول يوم ولادتها ةظهورها للنور ، ويكون مولدها كفاجعة أو مصيبة تقع على رأس الأب حين يتم أخباره أن زوجته ولدت له فتاة !!. لقد حرمت المرأة لفترات طويلة من الزمن من ممارسة دورها الأنساني في الحياة ، فقد تم حرمانها حتى من ابسط حقوها كالتعليم ، وهذا مأثر سلبيا على المجتمع والأسرة ، لأن تأخرها بالتعليم يؤدي الى تأخر المجتمع والذي تعكسه بدورها علىة ابنائها حين تربيتهم ، أما أذا تقدمت وتعلمت تقدم المجتمع وتطور وكقول الشاعر ( الأم مدرسة أذا اعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ) .

كما ينظر للمرأة في مجتمعنا وداخل الأسرة أنسان من الدرجة الثانية ويكون الذكر دائما متقدم عليها في كل شيء ، وكأم وزوجة تبدأ معاناتها منذ اللحظات الأولى عندما تحمل بطفلها ومعناتها آلآم الولادة لأستقبال ولدها الذي تبذل كل قصاري جهدها لتربيته وجعله ولدا صالحا يفخر به المجتمع . لقد تعرضت المرأة لحقبة طويلة مكن الزمان للذل والهوان ، وتم مصادرة حريتها بالمجتمع والذي يتكون من الرجل المتسلط ن وخاصة الرجل الذي يمارس كل أنواع الأضطهاد والعنف ضد المرأة ويعتبر لغة العنف هي لغة التفاهم ، وهذا دليل على عجزه بأيصال صوته بوسائل الحوار العادي . وتستمر معاناة المرأة وكباقي أبناء الشعب العراقي وفي ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العراق وبوسائل مختلفة ومتعددة ، حين ذهابها وأيابها لممارسة حياتها الطبيعية داخل المجتمع كأم وزوجة وموظفة...الخ وحتى في عقر دارها لم تؤمن على نفسها وعائلتها من المصائب التي تحدث في العراق ، يتملكها الشعور بالخوف والهلع مما يحدث على الساحة العراقية من عنف وحشي ضد الشعب العراقي ومن أيادي خفية لم يعرف لها مصدر معين ، ومن خلال الخطف والقتل والتعرض للتفجيرات سواء خارج أو داخل المنزل والتي قد تؤدي بحياة العديد من الناس الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب .

أن معاناة المرأة يتجسد حين رؤيتها لزوجها وأولادها وهم يقتلون في مرأى من عينيها فكم من أم ثكلى ذرفت دموعها دما تقطر على أبنائها وهي ترى دمائهم تنزف أمام ناظريها بلاذنب اقترفوه وبمختلف اسالب القتل والبطش والأعتقال ، وكم من أمرأة فقدت زوجها والذي قد يكون المعيل الوحيد لأسرتها !!.. وتبقى في حيرة من أمرها كيف ستعيل ابنائها وماذا ستطعمهم ، وكي ستوفر لهم الحياة الكريمة التي تتمنى أن يكونوا بها ابنائها . وتستمر المعاناة حين نراها وهي واقفة في طوابير طويلة للحصول على الوقود ( النفط الأبيض والغاز ) لتوفير الدفء وطهي الطعام لاولادها تحت هطول الأمطار والبرد الشديد !!... منظر يفطر القلب له حين نشاهدها وهي تحمل على رأسها أوتدحرج قنينة الغاز ، أو تدفع عربة لبعض من دبات النفط الأبيض التي وقفت ساعات طويلة تنتظر دورها للحصول على مبتغاها .

ولم تنتهي معاناة المرأة العراقية الى هذا الحد فقط وأنما أمتد ليشمل الأعتقال والأهانة والأغتصاب والذي تتعرض له في ظل الظروف الامنية المتردية والتي يعيشها بلدنا في الوقت الحاضر ، بالأضافة للقتل الذي تتعرض له كونها مثقفة أو تدير مؤسسة أو أستاذة جامعة أو قد تكون مربية فاضلة لأجيال من الطلبة أو صحفية تؤدي دورها الأعلامي ، وكل ذلك يحدث لجعلها في لالصفوف الخلفية لمسيرة الحياة وأبعادها عن مواصلة مسيرتها العلمية والعملية في المجتمع . الكل يقول المراة نصف المجتمع لكن لونظرنا لحقيقة الأمر لعرفنا أن المرأة هي كل المجتمع ، فأذا صلحت صلح حال المجتمع وأن تدهورت أوضاعها ولاقت الأهمال والعنف والاضطهاد تدهور المجتمع وأصبح بدونها كسولا مهملا وبدون ارادة . لقد أدى تدهور الأوضاع الأقتصادية والسياسية والأجتماعية في العراق الى تدهور أوضاع المرأة ، وبدورها تحولت الى كائن مغلوب على أمره ، وأصبح هاجسها اليومي الوحيد هو أن يستقر الأمن في العراق لتؤمن لنفسها ولأسرتها السكينة والطمأنينة من كل سوء وشر يحدق بهم في كل مكان قد يرتادوها لتمضية اعمالهم ودراستهم .

أن وضع المرأة النفسي يتدهور يوم بعد يوم وفي جميع مجالات حياتها وهذا قد يعرقل مسيرتها في المجتمع وتفاعلها مع عجلة الزمن ، وذلك لقلقها المستمر من تردي في الاوضاع الامنية في العراق والمخاطر التي قد تواجهها بأي لحظة . وكما نعرف جميعنا أن المرأة أخذت في الأونة الاخيرة مكانة مرموقة في المجتمع عند منحها حقوقها الديمقراطية وذلك بمشاركتها بالعملية السياسية بأعتبارها عنصر فعال ومنتج من خلال الترشيح والتصويت بالعملية الأنتخابية ، ولكن الخطر الذي يلاحقها في كل مكان سيؤدي الى تأخير وتعطيل مواكبتها لركب التطور والتقدم والمشاركة في الحياة الأجتماعية والأقتصادية والسياسية .

ولبناء عراق ديمقراطي حر يجب احترام حرية وكرامة وحقوق الانسان المشروعة ويتم ذلك بتوفير الأمن والأستقرار لأبناء الشعب العراقي وخصوصا المراة ، لأنها أساس بناء المجتمع ، لذا يجب توفير الدعم والأمان والأستقرار للمراة وحمايتها هي وأسرتها من الجرائم التي ترتكب يوميا بحق الشعب العراقي ، والتي تهدد كيان المراة ومستقبلها التنموي في المجتمع ومساعدتها لأزاحة كل الضغوطات النفسية التي تتعرض لها والتي شكلت عبئا أضافيا في عرقلة تفاعلها أجتماعيا وسياسيا وأقتصاديا بسبب المخاطر والضغوطات التي تواجهها في كل لحظة ، والمسؤلية الكبرى تقع على الدولة لانقاذ ومساعدة المرأة وتوفير لها الطمأنينة وليكن بدل صرختها ودموعها أبتسامة مشرقة ترتسم على شفتيها ونظرة فرح لغد مشرق جميل بتوفير كل مايساعدها للتقدم والتطور والذي بدورها سيؤدي الى تقدم المجتمع العراقي وتطوره .

نضال عاشا ]]>
الحوار العام المدير(اعتدال الراوي) http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114772
انتفاضة اذار 1991 http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114731&goto=newpost Tue, 05 Mar 2019 07:57:40 GMT انتفاضة آذار 1991 والمعروفة أيضا بالانتفاضة الشعبانية لقيامها في شهر شعبان، من العام الهجري، كانت واحدة من اهم الاحداث في تاريخ العراق الحديث، ففي... انتفاضة آذار 1991 والمعروفة أيضا بالانتفاضة الشعبانية لقيامها في شهر شعبان، من العام الهجري، كانت واحدة من اهم الاحداث في تاريخ العراق الحديث، ففي مثل هذه الايام خرج الشارع العراقي في ثورة بطولية ضد الاستبداد والظلم التي مارسها نظام البعث في تلك الفترة. فاندلاع شرارة الانتفاضة التي وقعت مباشرة بعد حرب الخليج الثانية وبدأت بتاريخ في الثالث من آذار لعام 1991م ضد النظام التسلطي الدكتاتوري لصدام حسين، كانت بداية لتحطيم حواجز الخوف والخنوع التي عاشها ابناء العراق في تلك الفترة، بدأت هذه الانتفاضة وكما نقلت بعض المصادر، من مدن جنوب العراق، وتحديداً مدينة البصرة، بعد انسحاب الجيش العراقي من الكويت، وتدمير آلياته من قبل القوات الأمريكية، الامر الذي اضطر الجنود العراقيين للعودة سيراً على الاقدام إلى العراق.

وعلى اثر هذا قام أحد الجنود العراقيين في فجر الثاني من أذار من عام 1991 بإطلاق النار على تمثال للرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، وانهال عليه بالشتائم، والسباب، وكان هذا في ميدان يدعى ساحة سعد في البصرة لتنطلق شرارة الانتفاضة الشعبية. وفي رواية أخرى يقال أن الثورة بدأت في الزبير، وأبو الخصيب، بآخر يوم من شباط 1991م، وقبل ثلاث أيام من الاستسلام الرسمي العراقي للجنرال (Norman Schwarzkopf) في صفوان.

وانتشرت الإنتفاضة من الجنوب وإلى المحافظات الكردية، وفي ظل هذه الأوضاع بدأ النظام باستخدام طائرات الهليكوبتر التي ارسلتها أمريكا للنظام بحجة نقل الجرحى والمصابين من الكويت إلى العراق، إلا أن النظام استخدمها بقصف المدن، وايقاف الانتفاضة، ووصل الامر بالسلطة لاستعمال الأسلحة الكيمياوية ضد المواطنين.

في جنوب العراق، وبعد الانتفاضة، بدأ الالاف من المدنيين والجنود الهاربين والثوار بالهرب من السلطة إلى الاهوار، الواقعة في جنوب العراق، وحينها قامت قوات الحرس الجمهوري والجيش العراقي بملاحقة واعتقال وقتل الثوار، وفي هذا الوقت تم تجفيف أهوار العراق، من خلال تحويل تدفق نهري دجلة ونهر الفرات بعيدا عن الأهوار مع نقل إجباري للسكان المحليين إلى مناطق أخرى. ]]>
الحوار العام المدير(اعتدال الراوي) http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114731
<![CDATA[فكان الرد: "لن تفكر بأنّي أمزح حين تستلم فاتورتي!".]]> http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114659&goto=newpost Thu, 28 Feb 2019 07:01:05 GMT اكتب ما يقلقك على الرمال باسل شيخو في النهاية قرر استشارة طبيب عام، وحين رأى الطبيب أنّه لا يشكو من أي مرض عضوي سأله إن كان مستعداً لاتباع تعليماته... اكتب ما يقلقك على الرمال
باسل شيخو
في النهاية قرر استشارة طبيب عام، وحين رأى الطبيب أنّه لا يشكو من أي مرض عضوي سأله إن كان مستعداً لاتباع تعليماته لمدّة يوم واحد فقط.

وحين أجاب جوردن بأنّه مستعد لذلك، أخبره الطبيب بأن يقضي اليوم التالي في المكان الذي قضى فيه أسعد أيّام طفولته، يستطيع أن يأخذ بعض الطعام، لكن يجب عليه ألا يكلِّم أي شخص أو أن يكتب أو يستمع إلى المذياع، ثمّ كتب له أربع وصفات طبية وأخبره أن يفتح واحدة في الساعة التاسعة، وواحدة في الساعة الثانية عشرة، وواحدة في الساعة الثالثة، وواحدة في الساعة السادسة.

فسأله جوردون: "وهل أنت جاد؟"



وهكذا ذهب جوردون في صبيحة اليوم التالي إلى شاطئ البحر، وحين قرأ الوصفة الأولى التي كتب فيها "استمع بانتباه"، ظنّ أنّ الطبيب به مس من الجنون، كيف يستطيع أن يصغي لمدّة ثلاث ساعات؟ لكنّه كان قد وافق على اتباع تعليمات الطبيب، لذلك أرخى سمعه، سمع في البدء الأصوات المعتادة للبحر والطيور، وبعد فترة أصبح في إمكانه سماع أصوات لم تكن واضحة تماماً في البدء، وفي أثناء إصغائه بدأ يفكّر في دروس كان قد تعلَّمها من البحر في صغره، الصبر والاحترام وإدراك اعتمادية الأشياء على بعضها البعض فراح يستمع للأصوات وللصمت أيضاً، وهو يشعر بتنامي نوع من الطمأنينة في داخله.

عند الظهيرة فتح الوصفة الثانية وقرأ: "حاول العودة بفكرك إلى الوراء"، فتساءل: "العودة إلى الوراء في ماذا؟" ربّما إلى أيّام الطفولة، أو لذكريات الأيّام السعيدة، فكّر في ماضيه في لحظات الفرح القصيرة والعديدة، حاول تذكرها بدقة، وفي تذكرها أحس بنوع من الدفء يتنامى في داخله.

في الساعة الثالثة فتح الورقة الثالثة، حتى ذلك الحين كانت الوصفات سهلة لكن هذه كانت مختلفة فهي تقول: "تفحص دوافعك"، في البداية كان دفاعياً؛ فكر فيما يريده هو – النجاح، التميّز، الأمن – وقد برّر كلّ هذه المطالب، لكن طرأت له فكرة أنّ هذه الدوافع ليست كافية، وربّما هنا يكمن الجواب على وضعه الجامد.

فكّر في دوافعه بعمق، فكّر في سعادة الأيّام الخالية، وأخيراً جاءه الجواب فكتب: "في لحظة يقين رأيت أنّه إذا كانت دوافع الشخص خاطئة فلا يمكن لأي شيء أن يكون صحيحاً. لا فرق إن كنت ساعي بريد، أو مصفّف شعر، أو مندوب تأمين، أو ربّة منزل، فما دمتَ تحس بأنّك تخدم الآخرين فأنت تقوم بعملك بشكل جيِّد، أمّا إذا تركِّز اهتمامك على مساعدة نفسك فأنت تقوم بعملك بجودة أقل، وهو قانون ثابت مثل قانون الجاذبية".

ولما حانت الساعة السادسة، لم تتطلب الوصفة الرابعة الكثير لتنفيذها فقد كانت تقول: "اكتب ما يقلقك على الرمال"، فركع وكتب عدة كلمات بقطعة مكسورة من الصدف ثمّ استدار وسار مبتعداً، لم ينظر خلفه فقد كان يعلم أنّ المدّ سيمحوها!.. ]]>
الحوار العام اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114659
ازمات الذات المشوهة http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114517&goto=newpost Wed, 20 Feb 2019 09:59:13 GMT مرتضى معاش ان التأمل بالواقع الفكري الذي نعيشه ومقدار الانفصام عن العالم الخارجي يساعدنا على فهم حقيقة الازمة الفكرية التي نعيشها، هذه الازمة... مرتضى معاش

ان التأمل بالواقع الفكري الذي نعيشه ومقدار الانفصام عن العالم الخارجي يساعدنا على فهم حقيقة الازمة الفكرية التي نعيشها، هذه الازمة تجسدت عبر مجموعة من الظواهر المتفاوتة بحيث شكلت نتاجا ملحوظا لعدم القدرة على ايجاد الترابط المتوازن بين الداخل والخارج، لذلك يمكن من خلال استعراض اشكال الازمة الفكرية ان نحدد ونصل إلى جوهر الانفصام ومن ثم ايجاد البدائل اللازمة لتجديد البنية الفكرية والخروج من دائرة التشوش للوصول إلى بعد اوضح في فهم الحياة وارتباط أكثر صوابية مع العالم الخارجي.

ان الازمة الفكرية يمكن ان نحللها عبر مجموعة ازمات فكرية تحللت إلى انماط سلوكية حفرت نفسها وتجذرت في خنادق محصنة أصبحت عبئا ثقيلا يصعب اختراقه أو تجديده، ولكن المعرفة بالأمر وتحليل دوافع سلوكنا وتصرفاتنا يمكن ان يعطينا دفعات تدريجية من الوعي الناضج للخروج من هذه الأزمات المتخندقة.

أزمة التحجر:
عندما يفقد الفكر مبرراته التطورية والتقدمية يصبح خارج دائرة الزمن حيث يتحصن في داخله رافضا الخروج من دائرة الماضي والانسجام مع حلقات الحاضر والمستقبل المتسلسلة. حينئذ يصبح التحجر والجمود هو من اساسات بنائه ووجوده، والفكر عندما يفقد مبرراته التطورية يفقد غاياته اساسا ويتجرد من تسميته الحقيقية إلى وجود جامد لا يستطيع ان يلاحظ خارجه. انه ساكن في اجتهاداته قامع لها ورافض لمتغيراته، فيحارب كل متغير يسري في داخله ليقدس كل مقتنياته ويحدد كل انتاجاته، فيحتكر كل الحقيقة وينبذ كل النقد، ويصبح العناد المطلق جوهر تفكيره المنغلق على عوالمه الخاصة. قد يكون السبب هو عدم الثقة بالعالم الخارجي والاحساس بالضعف وفقدان القدرة المنطقية على الاستدلال ولكنه في النتيجة يخسر كل شيء عندما خاف ان يخسر البعض.

لايمكن ان تكون المحافظة على القديم مبررا للتحجر والجمود بل على العكس من ذلك فان عدم التجديد يقضي على غايات وجودها ويقودها نحو العدم، لان التحجر لايعني كغاية وهدف التمسك بالاصول والثوابت بل يعني بشكل أكبر تحجير المبادئ ورفض الانسجام مع تحديات التغيير التي تحتمها معطيات الكون المتحرك والمتغير.

ان مفاهيم الدين الإسلامي تحض على الاستجابة الفعالة مع العالم الخارجي وتطوير الفكر الإنساني باستمرار لتحقيق الحرية والاقتناع والابداع والتطور التي هي من اساسات تحرك الإنسان وتصاعده نحو الكمال، والملاحظ للكثير من التصريفات في الافعال المستخدمة في القرآن تدل على حركة الفكر وعدم جمودها مثل: (التدبر..التفكر..).

ازمة التحجر ازمة حقيقية لان اصحابها يرفضون الحوار والتغيير ويقدسون افكارهم بشكل مطلق ويحاربون الرأي الآخر. وهي تنطبق على اتجاهات فكرية متنوعة لأنها تشكل ازمة اجتماعية عامة تنبع من البنيان الثقافي العام للامة.

ازمة الذوبان:
وهي أزمة تشكل نمطا آخراً من التفكير الذي يفقد مبرراته الحقيقية حينما يفقد تفاعله الحيوي مع العالم الخارجي ويتمرد بشكل مطلق على تجاربه السابقة ويضع اللوم كل اللوم على تراثه واصوله ليقع في معضلة فقدان الهوية، وبالتالي لايجد إلا افكار الغالبين ليذوب بكامله في الآخرين متنصلا من تاريخه وماضيه ومنصهرا في حاضر منقطع لا أسس له.

ليست المشكلة في ان يثور الإنسان لتغيير وتجديد حاضره بل هو الأمر الذي يمكن ان يجدد الافكار ويحيي المبادئ، ولكن ان يتطرف في ذلك عبر الغاء كل الماضي والتاريخ فهو الأمر الذي سوف يزيد انفصامه عن العالم الخارجي ويضعه في متاهات لا يستطيع ان يخرج منها. واذا حاول الغرب منذ قرون عديدة ولحد الآن ان يتنصل من الكثير من الاخلاقيات والمبادئ ويلغيها بدعوى التقدم العلمي والوجود العقلي المحض ويضع التجارب الحضارية الماضية خلف ظهره بدعوى الحرية الفردية المطلقة، فانه اليوم يعاني كثيرا من فقدان الهوية الإنسانية ويواجه عواصف وأزمات أخلاقية وروحية كبيرة ولذلك يتمرد اليوم كثير من مفكريهم على ليبراليتهم ويدعون نحو ايجاد الاعتدال بين التحديث والتأصيل والتمسك بالأسس الاخلاقية والدينية التي قامت عليها دعوات الأنبياء والمصلحين.

ان التنصل من الماضي بدعوى التحديث يؤدي بالنتيجة إلى التبعية إلى الآخرين وفقدان خصائص حضارتنا الاصيلة ونسيان تجاربه المتألقة والتي يمكن ان تعطينا دروسا كبيرة في عملية التجديد والتغيير مع الحاضر والمستقبل.

أزمة الدونية:
الشعور بالدونية تجاه الفكر الآخر وفقدان الثقة بفكر الذات ُيلجئ بعض المفكرين إلى التمسك والتمحور حول مناهج فكرية أخرى والتمسك بها دون وجود اقتناع حقيقي وشعوري بها، إلا ان التجارب السيئة التي مروا بها ادت إلى سريان الاحباط في أرواحهم وأفقدتهم الثقة بالذات.

فبدلا من السعي إلى تجديد الفكر ومحاولة علاج الازمة بمراجعة نقدية هادئة سعوا إلى التنصل من الثوابت والمرتكزات في محاولة لملء الفراغ الفكري والروحي الذي افقر دوافعهم الذاتية، ويمكن ان نرى ذلك في الانبهار- المتدافع نحو الحضارة الغربية والاقتداء بقيمها - مهما كانت دون النظر إلى سلبياتها أو إيجابياتها والتعبد بها، وهو تعبد لا يعتمد على الموضوعية والدراسة النقدية بقدر ما يعبر عن فقدان القدرة والشعور بالعجز أمام خصم قوي بمظاهره وشعور نفسي بالإحباط واللاجدوائية من احداث لم تعط صورة آمنة للمثقف يستدر منها الغائية والهدفية في حياته.

وهذا الاتجاه والاحساس بالدونية امام القوي أو الالتجاء للآخرين طلبا للاستقرار والامان الفكري لا يؤدي إلى تجاوز الازمة الفكرية ان لم يؤد إلى تفاقمها، لأنه في الواقع التجاء نفسي يفتقد في بعض جوانبه النقدية المتعددة والموضوعية الحكيمة. وقد ادى ذلك إلى نشوء اتجاهات فكرية تعتمد على الاقتباس المطلق في ظرف عدم وجود حقيقي لاستقلاليتها وروحها الابداعية ودون ان تحكم قدراتها النقدية والبحثية وهي بذلك تحاول ان تصنع لها وجودا ثابتا على هامش تلك الوجودات الأخرى.

وبالطبع فان الدونية هي تبعية خطرة تجعل الفرد أو النخبة في متناول سلطات الآخرين وتحكمهم وبالتالي يكون فاقدا لعناصره الذاتية المستقلة في الابداع والاجتهاد والنقد. وقد يسمي البعض هذه الدونية بالتغرب نسبة إلى الانبهار الاعمى بالغرب ولكن هذا النوع من الازمة هو عام لايشمل الغرب فقط بل يشمل كل شعور بالضعف وفقدان الثقة تجاه الآخرين. ومن هنا يجب الحذر من الوقوع في مطب هذا النوع من الأزمات بشكل غير شعوري حتى لا نصبح مجرد احياء نفكر على هامش ما ينتجه الاخرون من افكار.

أزمة التقليد:
وهي ازمة تنشأ من رحم الشعور بالدونية والضعف أمام ابداع الآخرين فنبدأ بتقليد أفكارهم بشكل حرفي ونسوق قيمهم ونجتر تجاربهم، وبذلك تبدأ ملكاتنا الفكرية من الابداع والنقد والابتكار في الاضمحلال والاندثار. ومشكلة التقليد هي مشكلة تعيش في جذور المجتمع البنيوية عبر تقاليد ثقافية جامدة تفرض على الفرد الطاعة المطلقة للسلطات الفردية المستبدة لتعيش حالة التبعية والذيلية فاقدة لقدرتها الشخصية في التفكير المستقل والابداع المتحرر والابتكار الخلاق. فالفرد ينشأ منذ نعومة اظفاره مقلدا، وبعد ان يكبر يبقى مقلدا ولكن بشكل اخطر عندما يخرج من مجتمعه إلى عالم جديد يعجز فيه عن تجديد طاقاته وتحفيز ملكاته الفكرية.

أزمة التعصب:
من اخطر الأزمات التي يمكن ان تعصف بالفكر الاجتماعي فتقوده نحو نتائج عنيفة تؤدي في النهاية إلى التصادم والتحارب، لان المتعصب يقدس افكاره بشكل مطلق ويحتكر الحقيقة لنفسه ويُخطئ الآخرين دوما دون الرجوع إلى احتكام الحوار والنقد، وهذه الازمة هي تجسيد شبيه بمنطلقات ازمة الدونية ولكنها تقود إلى اتجاه معاكس تماما، وهو الانغلاق على الافكار دون السماح لجريان نسائم الافكار الأخرى من خلالها. وهذا دليل الضعف الذي يعانيه الفكر المتعصب، وهو يفقد القدرة على الاستدلال والحوار مع الافكار الأخرى، ولانه يخاف على نفسه من الانهيار يحصن نفسه بتقييد فكره واعطاءه صفة القدسية المطلقة، ومن منا لم يشعر بشيء من التعصب عندما يتعرض لموقف نقدي يبين ضعفه ويكشف عجزه فيكابر اعتقادا منه انه يدافع عن ذاته.

وعندما نستعرض واقع التعصب في ازمات امتنا نجد ان التعصب قد استشرى في مختلف الاتجاهات حتى اصبح الاحتراب والتصادم هو سمة التعامل اليومي بينها مستخدمة اشد الوسائل القمعية لتدميرها حسب مستوى امتلاكها للقدرة والقوة. وتساعد وسائل الاعلام كثيرا في انتشار التعصب عبر ضربها للآخرين أو تجاهلها المطلق للحقائق التي لا تتماشى مع منطلقاتها الفكرية، لذلك فان السلاح الاقوى اليوم في تمزيق الأمة هو التعصب المطلق والاعمى الذي يتمظهر بأشكال مختلفة مثل التعصب الديني والطائفي والعنصري والقبلي والعلماني والتحزبي.

ان المتعصب هو فرد في اغلب الاحيان منعزل عن العالم الخارجي وغير قادر على قراءته لانه لايراه إلا من خلال نافذة ضيقة جدا تعكس له اعتقاده المطلق بأفكاره، لذلك فهو لايرى عالم الآخرين وافكارهم بل يرى فقط نفسه لنفسه بنفسه.

أزمة الخوف من التجديد:
قد توجد رغبة في تجديد الفكر وادواته ولكن قد يكون الخوف والرهبة من التجديد عنصراً أساسياً في إيقاف مسيرة التجديد، لان التجديد سوف ينتج عنه مصاعب وتطورات يمكن ان تطيح بالكثير من المصالح والثوابت والمبادئ التي قام عليها، وبطبيعة الحال فان معظم الناس يفضلون البقاء محافظين على ما يمتلكون دون المخاطرة في مستقبل قد يسلب أمنهم واستقرارهم، خصوصا عندما تمر عليهم تجارب مؤلمة كان فيها التجديد باهض التكاليف.

ولكن الاشكالية الاساسية التي تواجه هذا النوع من التفكير هو ان البقاء والمحافظة من التجديد والتمسك بالحاضر الذي يتحول إلى ماض سوف يقود حتما إلى انقلاب الوضع بشكل مفاجئ يسلبهم فيه كل شيء، باعتبار ان حركة الحياة لاتتوقف وان التغيير والتجديد أمر حتمي، فعندما يرفض البعض التجديد يعرض واقعه الاجتماعي والفكري لثورة عنيفة تعصف به خصوصا عندما تجد التيارات الشابة نفسها منفصلة عن التيار الفكري القديم فتنتفض دون حكمة مدمرة كل شيء. ولكن الخوف من التجديد يمكن ان يرتفع عندما تقدم التيارات الفكرية على إيجاد نهضة إصلاحية هادئة تعتمد على التدرج في التحديث مع التمسك بالثوابت والمرتكزات والحفاظ على الأسس المبدئية، وبهذا فإنها تساير التطور الزمني وتنسجم مع العالم الخارجي.

أزمة الانغلاق:
حيث ينغلق الفكر على ذاته مفضلا عدم الانفتاح على الآخرين خوفا أو ضعفا أو تهربا من المسؤولية، هذا الانغلاق سوف يقود إلى وجود سوء فهم كبير من تيارات مختلفة وابتعاد عن الحياة.

أزمة الفكر العنيف:
حيث يتحول من اداة للحوار إلى اداة قوة لفرض التغيير السريع على الآخرين مستخدمة اسلوب القفز الفوري دون مراعاة الخطوات العلمية والمنطقية لمسيرة التطور الفكري التدريجي، اذ ان الفكر بطبيعته يستلزم الانضاج الهادئ والاقناع الصبور والاستقامة بنفس طويل.

أزمة الازدواجية:
وهي ازمة تقود الفكر المحبط إلى ازدواجية متلونة بأفكار متناقضة يتعامل معها حسب اندفاعاته النفسية والمصلحية لا حسب موضوعيتها، ونرى ذلك كثيرا في المجتمعات المخنوقة والمكبوتة حيث يعجز المثقف من أن يعبر عن رأيه بحرية وجرأة، وهذا الأمر سوف يقود الفكر إلى أزمة في التناول الغائي معه عنما يصبح مجرد وسيلة. ]]>
الحوار العام المدير(اعتدال الراوي) http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114517