Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتدى الخالدون - المرأة العراقيـة http://www.alkhaledoon.com/ كل ماتحتاجه المرأة في حياتها صرح مميز لنتناقش حول المرأة ولتكن الزهراء عليها السلام هي القدوة . ar Sun, 17 Feb 2019 16:52:26 GMT vBulletin 60 http://www.alkhaledoon.com/styles/taj/misc/rss.png منتدى الخالدون - المرأة العراقيـة http://www.alkhaledoon.com/ المراة العراقية وطريق الكفاح الطويل http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114213&goto=newpost Tue, 12 Feb 2019 06:12:08 GMT لو تتبع أي مؤرخ أو كاتب منصف حي الضمير يؤمن بكرامة المرأة وحقها في الحياة جنبا إلى جنب مع الرجل تأريخ المرأة العراقية لوجدها إنسانة عصامية مضحية شقت... لو تتبع أي مؤرخ أو كاتب منصف حي الضمير يؤمن بكرامة المرأة وحقها في الحياة جنبا إلى جنب مع الرجل تأريخ المرأة العراقية لوجدها إنسانة عصامية مضحية شقت طريقها عبر طريق من الصخور والأشواك والآلام لتثبت للدنيا أنها أعطت المثل الأعلى في التضحية ونكران الذات من أجل رفعة المجتمع ورقيه. وأنها تمثل بحق المدرسة الكبرى التي رعت وأنشأت أجيالا من الرجال الذين ساروا على درب الفضيلة والاستقامة والعلم، وخدموا وطنهم بعقولهم ونفوسهم نتيجة لذلك الحضن الدافئ الذي تربوا في كنفه، والحليب النقي الذي رضعوه من تلك الأثداء الطاهره. والشواهد كثيرة وكثيرة لا يمكن حصرها. وقد أبدعت المرأة العراقية في كافة المجالات الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من شؤون الحياة المختلفة رغم كل الظروف الصعبة التي أحاطت بها .

ولولا الأم العراقية وصبرها وتضحياتها وسهرها ورعايتها لضاعت الكثير من الأجيال في متاهات الحياة وجرفتها سيول الشر، وعاشت في دهاليز الظلمة والخواء . وتحولت إلى غيوم سوداء في سماء الوطن . والفضل يعدود للأم العراقية العظيمة التي رعت تلك الأجيال كما يرعى الفلاح غرسه وينتظر منه أحلى الثمار وأشهاها وأطيبها فتجسد في شخصيتها قول الشاعر حافظ إبراهيم الذي قال :
الأم مدرسة أذا أعددتها

أعددت شعبا طيب الأعراق
أن المرأة العراقية التي عملت في المصنع والحقل والمدرسة وربت أطفالها بكل جدارة وثقة بالنفس رغم كل أساليب القهر والتهميش والاضطهاد التي تعرضت لها طيلة العهود السابقة جديرة بأن نقف أجلالا لها ونقدس دورها الإنساني الخلاق في كل حين .

لقد مرت على المرأة العراقية أعواما طويلة من الحروب والحصار وفقدت الأبناء والأخوة والزوج وهي في عز شبابها ولم تتراجع عن دورها الفاعل في اجتياز الصعاب وتذليلها رغم ثقلها وفواجعها التي كانت أكبر بكثير من أن يتحملها أقوى الرجال شجاعة وعزما وإرادة . فتحملت المسؤولية الكبرى بشرف ، وأدت رسالتها على خير ما يرام فكانت بحق منار أشعاع ، وينبوع حنان، ومصدر توجيه واستقامة وإرشاد.وقد ضربت أروع الأمثلة في العزة والكرامة والشرف واحتفظت بكل قيم الأمومة الحقه. وكلما كانت تشتد عليها المحن والصعاب كانت تزداد تألقا وتضحية وإيثارا وقوة وصلابة وثباتا .
لقد هجر النظام الصدامي الدكتاتوري الآلاف المؤلفة من نساء العراق ووضعهن في شاحنات لاتصلح حتى للحيوانات وفي عز الشتاء لتسفيرهن خارج الحدود بحجة ( التبعية الإيرانية ) السيئ الصيت ، والمخالف لأبسط الحقوق الإنسانية وهن لايملكن من حطام الدنيا شيئا . ومن عاش تلك الفترة السوداء يدرك أبعادها المأساوية وتأثيرها المباشر على المرأة العراقية . واليوم تتعرض لأساليب القهر الداعشي الذي فاق في وحشيته ضد المرأة أشد العصور حلكة.

ولا أريد أن أدخل في الأرقام المخيفة التي ترصد حالات إنتهاك حقوق المرأة في العراق لكن يمكنني القول إن مناهضة العنف ضدها أصبح من الأولويات التي يجب تسليط الضوء عليها في المدارس والمنتديات الثقافية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني .واختلاف الأديان والمذاهب لا يعطي الحق لأي شحص بيع النساء, أو تعنيفهن, أو ممارسة التسلط بحقهن.وقد كرم القرآن الكريم المرأة وأوصى نبي الإسلام محمد ص بها خيرا . وعرف الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 كانون الأول/ ديسمبر عام 1993، بأنه أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة، بدنياً أو نفسياً أو جنسياً للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية، في الحياة العامة أو الخاصة.ولا أريد أن أعدد الإنتهاكات الكثيرة التي تتعرض لها المرأة العراقية وأسبابها لأن ذلك يتطلب مني بحثا طويلا .

إن الأوضاع الأمنية الخطيرة التي يشهدها العراق نتيجة الغزو الداعشي الهمجي الذي طال المرأة العراقية ، وانتهك حقوقها الإنسانية هو وصمة عار على جبين العالم برمته إذا لم يقف وقفة جادة صارمة بوجه هذا الظلام الزاحف الذي هو أخطر وباء يهدد البشرية.
جعفر المهاجر / السويد ]]>
المرأة العراقيـة اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114213
الصوت النسوي للمرأة العراقية في ثورة العشرين http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114125&goto=newpost Tue, 05 Feb 2019 08:14:02 GMT أ.د . نجاح هادي كبة للمرأة العربية ولاسيما العراقية دور مهم في المعارك التي يخوضها المقاتلون ضد الاعداء فالمرأة صوت هادر في تشجيع المقاتلين على اخذ... أ.د . نجاح هادي كبة
للمرأة العربية ولاسيما العراقية دور مهم في المعارك التي يخوضها المقاتلون ضد الاعداء فالمرأة صوت هادر في تشجيع المقاتلين على اخذ الثأر من الاعداء والتشجيع على القتال وهذا بلا مواربة على ان المرأة كالرجل في الايمان بالمشاركة المجتمعية والدفاع عن الحقوق والذود عن الحدود والمرأة العراقية في هذا الميدان تتصف بالذكاء والتبصر ولم تكن مشاركتها في تشجيع المقاتلين لاستنهاض هممهم مقتصرة على اطلاق الزغاريد (الهلاهل) فقط بل نراها تشعر بأهمية حنكة القائد في المعارك ضد الاعداء (فهذه شاعرة من شاعرات ثورة العشرين اسمها حسنة بنت حسن من عشيرة الظوالم تخاطب الشيخ غثيث الحرجان ) قالت :


اهنا يبو كامل يالادور
يصل النده ينمر يكصور
يازلزله اطر الصخر طر
حر او على الزافات حدر


ولان العرب تكره الجبان وتسخر منه ولاسيما المتقاعس عن الحرب بل حتى تسخر من الرجل المكتنز لان ذلك يعوقه عن الحرب ( فهذه شاعرة عراقية من شاعرات ثورة العشرين اسمها ونسه بنت ضاحي من عشيرة آل فتلة في ( طويريج ) رأت زوجها وقد التحف ببيته فخاطبته بهذه الابوذية ) قالت :
شتواجه الوادم بعد ( ونسه )
اوعند العرب هاي الحرب ( ونسه )
خاضته زلم واطفال ( ونسه )
ونه زلمتي اجويعد بالثنية
( فاجابها بانه لايملك سلاحا يقارع به الخصم فذهبت الى الحاج عبد الواحد آل سكر وهو احد قادة ثورة العشرين في الفرات الاوسط وطلبت منه بندقية فاعطاها بعد ان اعلمته بذلك وزغردت مستبشرة ) ولابد من الاشارة الى ان في البيتين اعلاه تظهر فيهما قوة الصياغة الاسلوبية ولا سيما في توظيف العلاقة البلاغية , لاحظ الطباق بين كلمة ( ونسه ) وهو اسم الشاعرة وبين كلمة ( ونسه) بمعنى التنزه في البيت الاول , ولاحظ التورية في البيت الثاني في كلمة ( ونسه ) فلها معنى قريب وهو اسم الشاعرة ومعنى بعيد وهو التنزه فالحرب ( خاضتها زلم واطفال ونسه ) وهو المعنى القريب (اسم الشاعرة ) والحرب عن المقاتلين ( ونسه ) أي تنزه وهو المعنى البعيد الذي قصدته الشاعرة , وتتفاعل المرأة العراقية مع احداث الثورة في هذا الخط التصاعدي – الثائر ( فهذه شاعره من شاعرات ثورة العشرين ايضا تمجد فتوة ابنها اسمها فطومة بنت موسى من عشيرة آل ابراهيم) قالت :


عفيه ابني التحزم ويه خاله
لبس تفكته وعدل عكاله
يخاف العدو يأخذ حلاله
ابني التكبع بالبساله
لاحظ التناص بين هذه الشاعرة الشعبية وقول ليلى الاخيلية , قالت


نحن الاخايل لايزال غلامنا
حتى يدب على العصا مذكورا
تبكي الرماح اذا فقدنا اكفنا
حزنا وتلقينا الرفاق بحورا


فالمرأة العراقية ترى ان الوطن غال ويفتدى بالروح وهذه شاعرة من شاعرات ثورة العشرين اسمها عفته من عشيرة آل شيبة في عفك تخاطب اختها وقد فقدت احد اولادها في معركة ( ونه او صروم ) قرب قوجان من لواء الحلة ايام المعارك قالت


اندبي البواهل بل تندبين كلهم تهاووا بالميادين
غرب فزعهم فات صوبين
او من غربوا جنهم معرسين
ملاحظة : الشعر مقتبس من كتاب : الشعر الشعبي لشاعرات ثورة العشرين , علي الخاقاني , 2008م مع ما بين القوسين , ص : 63 , 67 , 87 , 83 , لعلى التوالي ]]>
المرأة العراقيـة اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=114125
واقع المرأة في المجتمع العراقي http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=113992&goto=newpost Tue, 29 Jan 2019 08:36:39 GMT أمعن النظام الدكتاتوري في قهر واغتصاب حقوق المرأة وجعلها جزءاً هامشياً تابعاً وخاضعاً لسيادة ودور الرجل. إذ أن الأصل في كل ذلك هو موقف النظام... أمعن النظام الدكتاتوري في قهر واغتصاب حقوق المرأة وجعلها جزءاً هامشياً تابعاً وخاضعاً لسيادة ودور الرجل. إذ أن الأصل في كل ذلك هو موقف النظام الاجتماعي والسياسي ألذكوري عموماً من المرأة في العراق. فالمعايير التي يعتمدها علم الاجتماع في التعريف بالموقع الذي تحتله المرأة في أي من المجتمعات البشرية كثيرة ومتعددة الأوجه, ومن خلالها يمكن التعرف على واقع ومستوى تطور تلك المجتمعات. ويمكن في هذا الصدد إيراد عدة معايير جوهرية تعتبر معايير مركزية لاختبار موقع المرأة ومكانتها ودورها وطبيعة علاقاتها في مجتمع ما, وهي:

• طبيعة علاقات الإنتاج السائدة في هذا البلد أو ذاك ومستوى تطور القوى المنتجة المادية منها والبشرية فيه, بما في ذلك مستوى تطور التعليم والمهارة الفنية وتطور العلوم والحياة الثقافية والمعارف العامة, أو ما يطلق عليه اليوم بالتنمية البشرية أو التطوير الإنساني.
• طبيعة النظام السياسي ومستوى التمتع بالحرية والحياة الديمقراطية ومدى وجود وسيادة دستور ديمقراطي ومؤسسات دستورية وسيادة القانون الديمقراطي, أي بمدى تمتع شعوب هذا البلد أو ذاك بممارسة مبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية.
• دور المرأة ومكانتها في المجتمع إلى جانب الرجل ومكانتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومدى تمتعها بحريتها الاقتصادية وحقوقها كاملة غير منقوصة ومساواتها بالرجل من جهة, ومدى تمتع الطفل بالرعاية والحماية والتربية العلمية والإنسانية من جهة أخرى, إضافة إلى سبل التعاون والتفاعل بين المرأة والرجل في البيت والعمل والمجتمع, وكذلك مدى قدرة الدولة على توفير مستلزمات تنمية علاقة واقعية سليمة ومتطورة بين المرأة كانسان عامل وكأم في آن من جهة ثانية.

فما هو واقع العراق في ظل هذه المعايير؟

إن دراسة المجتمع العراقي وتطوره خلال العقود الأخيرة اقتصادياً واجتماعياً وحضارياً تشير إلى الوقائع التالية:
1. استمرار سيادة العلاقات الإنتاجية شبه الإقطاعية وتقاليدها وعاداتها, بما في ذلك العلاقات العشائرية التي تعود إلى حد ما إلى فترة العلاقات الأبوية التي تسبق العلاقات الإنتاجية الإقطاعية في الريف, ولكن تعكس تأثيراتها وممارساتها البارزة على المدينة بشكل كبير وبشكل خاص في المجتمعات أو الجماعات الاجتماعية المهمشة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً من قبل الدولة والمجتمع والمنحدرة في أغلبها من أصل ريفي فلاحي أو بدوي ولم تدخل عالم الصناعة والعلاقات الإنتاجية الرأسمالية. وهي علاقات تحترم المرأة نسبياً في داخل العائلة, ولكنها تحتقرها خارج إطار العائلة والمجتمع وتعتبرها ناقصة العقل وعاجزة عن التفكير والتصرف العقلاني وهي دونية ينبغي الحذر منها, إذ حتى عندما يأتي ذكر المرأة في حديث بين الرجال يرفقها الرجل "حاشاك!", وكأنها شيئاً محتقراً أو غير نظيف وليست إنساناً كالرجل. وهو تعبير يحط من قدر الأنثى, وكأن الذكور يتحدثون عن شيء لا قيمة له بل أن ذكره يسيء للإنسان الذكر الذي هو "أعلى خلقاً وأكثر عقلاً وأوفر حصافة وقدراً من الأنثى في المجتمع!". والعلاقات الإنتاجية شبه الإقطاعية ترتبط بالإنتاج الزراعي في الريف الذي يعتمد الزراعة اليدوية والأدوات البالية التي تؤثر على ضعف مستوى الإنتاجية والإنتاج ومستوى المعيشة للغالبية العظمى من الفلاحين مما يجعل حياة الفلاحين في فقر مدقع ودين دائم, في حين يهيمن الإقطاعي على القسم الأعظم من الريع المنتج من جهد الفلاحين لصالحه ولصالح أفراد عائلته وسراكيله. ويحرم هذا الواقع الغالبية العظمى من الفلاحين بشكل عام, وخاصة الفقراء والمعدمين منهم, من القدرة على التعلم والتمتع بالثقافة وفهم أمور الحياة بشكل أعمق, علماً بأن المرأة في الريف تُستغل بشكل مريع وأكثر من الرجل في أحايين كثيرة, فهي التي تنجب الأطفال وتقوم على تربيتهم, وهي التي تمارس الطبخ وتنظم وتنظف الدار, وهي التي تساهم في أعمال الحقل وتذهب لتسويق المنتجات الزراعية في السوق المحلية, ولكنها, ورغم كل ذلك, غير مستقلة اقتصادياً عن الرجل, بل خاضعة وتابعة لسطوته وهيمنته الكاملة اجتماعياً واقتصادياً, ولكنهما يخضعان معاً, أي المرأة والرجل, لنفوذ الإقطاعي وسطوته المالية وهيمنته الكاملة واستغلاله البشع. والمجتمع العراقي لم ينفض عن نفسه هذه العلاقات, رغم صدور قانون الإصلاح الزراعي بعد ثورة تموز 1958, فأن المرحلة التي تلت ذلك, وخاصة في فترة الثمانينات وما بعدها عاد المجتمع إلى تلك العلاقات الاستغلالية المتخلفة والمعرقلة للتطور الصناعي لتفرض نفسها في الواقع الحياتي المعاش في الريف والمدينة. ولا شك في أو أوضاع المرأة في المدينة تختلف إلى حد ما عن أوضاعها في الريف, ولكنها تعاني من انتقال علاقات الريف إلى المدينة, وخاصة في المرحلة الراهنة. ورغم وجود نسبة لا بأس بها من المتعلمات, إلا أن الكثيرات منهن يعانين من البطالة المزمنة. وأصبحت حالياً حبيسة البيت والمطبخ وتربية الأطفال وسجن العباءة الظالم والحرمان من أغلب الحقوق والواجبات الحقيقية في المجتمع. وعندما تحرم النسبة العظمى من النساء من العمل والحصول على أجر مناسب, فهن لا يتمتعن بأي استقلال اقتصادي ولا بحريتهن, وبالتالي فهن خاضعات وتابعات للذكور.
2. والحياة السياسية في العراق على امتداد العقود الثمانية المنصرمة لم تكن في الغالب الأعم سوى حياة خالية من ممارسة النصوص الدستورية, سواء أكانت تلك النصوص دستورية دائمة أم مؤقتة, رغم أن تلك الدساتير كانت تتضمن بعض المبادئ الديمقراطية العامة, ولكن الممارسة العملية لها كانت تشير إلى عكس ذلك وخاصة في العقود الأربعة الأخيرة. فالمجتمع خلال فترة حكم البعث الصدامي لم يعرف الحرية والديمقراطية واغتيلت بالكامل حقوق الإنسان وحريته وكرامته, بما في ذلك حقه في الحياة, بصيغ وأساليب وأدوات شتى. وكانت حصة المرأة تمثل الجزء الأكبر من الحرمان والظلم والعذاب والتمييز المقيت في كل شيء. فإذا كانت حصة الرجل الزج في الحروب ليحمل السلاح ويقابل الموت يومياً وسقط منهم مئات الألوف, فأن المرأة فقدت حتى ذلك الجزء الضئيل من الحرية التي تمتعت بها في العهد الملكي, وخاصة الفئة الأرستقراطية أو الفئة المثقفة, أو في العهد الجمهوري الأول وفق قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959, رغم كل نواقصه الجدية. وتعرضت المرأة إلى الموت تماماً كما تعرض الرجل في إطار الاعتقالات والتعذيب والحملات العسكرية التي نظمها النظام الاستبدادي ضد المجتمع, وخاصة ضد الشعب الكُردي والقوميات الأخرى في كُردستان العراق والعراق عموماً, وضد عرب الأهوار والوسط والجنوب, أو ضد الكُرد الفيلية, أو في ولوج السجون والتعذيب والموت تحت التعذيب أو التهجير الإجباري. كما تحملت مع أطفالها الكثير من المعاناة بما في ذلك جرائم الحرب وسقوط القنابل والصواريخ على رؤوس المدنيين في تلك الحروب القذرة وموت الكثير من البشر بسببها. وعلينا أن نتذكر معاناة المرأة في فترة الحصار الاقتصادي الدولي ضد المجتمع العراقي بحجة معاقبة نظام الحكم الدموي وتحمل تبعاته حيث سقط الكثير من البشر نتيجة ذلك, ومنهم الكثير من النسوة والأطفال.
3. لم تتمتع المرأة بحريتها واستقلالها الاقتصادي ونشاطها الاجتماعي ولم تُظلم من قبل الدولة والحكومة وحدهما فحسب, بل من قبل المجتمع, والذكور منهم بشكل خاص. وهي إشكالية مرتبطة بالعامل الأول. والدستور المدني العراقي الجديد, الذي لا يزال يغيب حقوق المرأة الأساسية ويعزز من الحالة السيئة الراهنة التي تواجهها المرأة العراقية, وهي اليوم ليست حبيسة الدار والمطبخ والعباءة فحسب, بل وحبيسة الإرهاب الذي يمارسه في الغالب الأعم الذكور, وهي حبيسة تخلف الغالبية العظمى من النسوة والجهل الكبير واستخدام الدين والشريعة كسلاح متحيز من قبل الذكور ضد النسوة وحريتهن. ]]>
المرأة العراقيـة اعتدال حمود http://www.alkhaledoon.com/showthread.php?t=113992