قال نائب رئيس المؤسسة كاظم عويد في تصريح لصحيفة الصباح : ان انتصارات جيشنا وحشدنا الشعبي والعشائري قد قضت مضاجع هذه الشرذمة من التكفيريين والشاذين والمجرمين من عصابات «داعش»، وزفت البشرى إلى ذوي المغدورين الذين طالما تمنوا ان يشهدوا مثل هذا اليوم الذي تنتصر فيه ارادة الحق العراقية على ارادة الباطل.
وأضاف: ان جريمة قاعدة الشهيد ماجد التميمي الجوية من الجرائم الكبرى التي حصلت في التاريخ الحديث والتي يندى لها جبين البشرية، ومن المؤسف ان تقوم مجموعة ضالة بقتل شبان لاحول لهم ولا قوة، كان وجودهم في هذه القاعدة التي تقع في محافظة صلاح الدين لدراسة العلوم العسكرية، مشيراً الى ان المؤسسة وانطلاقاً من دورها الانساني والوطني والاخلاقي ابنت هذه الجريمة كونها أثرت في المجتمع العراقي وأحدثت شرخا فيه.
وبين أن على مؤسسة الشهداء ومنظمات المجتمع المدني ودوائر الدولة السعي لردم الهوة التي حصلت جراء هذه الجريمة كي يعرف الجميع ان العراقيين غير راضين عن هذا الحال بضمنهم أبناء محافظة صلاح الدين الذين تألموا لما حصل ضمن حدود محافظتهم، مؤكداً ان الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والشرطة المحلية والحشد الشعبي والعشائري كان أبرز أهدافها القضاء على بؤر التطرف والارهاب في البلد كي تزف البشرى للعائلات المنكوبة والتي لم تنصف حتى الآن من قبل المجتمع والحكومة، اذ ان أحد مبادئ الانصاف هو تبليغهم بمكان استشهاد ودفن أبنائهم، حتى لاتتكرر مثل هذه المجازر في بلدنا الحبيب.