عزيز السوداني
العراق
.......................................
وعلى الطــــريق مواقدٌ ومـوائدٌ......
للعشقِ والتســــبيحِ والصــــلواتِ
والشمسُ نادتْ ظلـــــها لمــــا رأتْ
قد غادهُ الماضون بالخــــــــطواتِ
زحفاً وإن بعدَ المـــــسير وإنمـــــــا
تمشي القلوبُ بلهفـــةِ العــــــــبراتِ
لبيكَ يا داعي الهدى أرواحـــــــــنا
لكَ تُفتدى يا مُنتهى الغايـــــــــــاتِ
رتَّلتَ منْ فوقِ القنــــــــــا آيـــــاتهِ
وغمرتَ كلَّ الكونِ بالسبــــــــــحاتِ
وربيعُ عشقكَ مُرســــــــــلاً نسماتهِ
فتخالطتْ بالروحِ والنبضــــــــــاتِ
الذاهبون الى ثراكَ الى الــــــــندى
لبوا نداءَ النـــــصرِ والآيــــــــاتِ
نحن في الأصلابِ نهتفُ والهوى
يحدو بنا للخــــيفِ والجمـــــــراتِ
ولكربلا عشقٌ تمرَّدَ صــــــارخاً
هيهات منـــــــا ذلة بثبـــــــــــاتِ
هذي الملايين التي ما أوقفـــــتْ
منها المخاطرُ خفقةَ الـرايــــاتِ
وكأنَّ عباس البطولة قــــــادها
نـحو الطفوفِ ومـــنبعِ الثوراتِ
..........................