النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من هم الاكراد الفيليين؟

  1. #1
    عضـو نشيط


    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    188

    افتراضي من هم الاكراد الفيليين؟

    الكرد الفيلية أو الأكراد الفيليه بفتح الفاء وتسكين الياء و ترمز إلى شريحه من اللور التي تنسب إلى القومية الكردية التي تقطن المناطق الحدوديه من العراق و أيران أبتداءً من مناطق جلولاء و خانقين و مندلي شمالا إلى منطقة علي الغربي جنوباً مروراً بمناطق بدرة و جصّان و كوت و النعمانية و العزيزية والتي تقع أغلب هذا المناطق في محافظة واسط العراقية إضافة إلى بعض قرى محافظة ميسان.
    أما من الجانب الأيراني فتتوزع مناطق الكرد الفيليه و الذين يسمون اللُر في منطقة لورستان یشتمل علی محافظات كرمانشاه و أيلام و خوزستان ومدنها من الشمال إلى الجنوب هي خسروي و قصر شيرين و كرمانشاه و أسلام أباد غرب و سربل ذهاب و أيلام و بدرة الأيرانيه و مهران و انديمشك التي تحاذي الجنوب العراقي في محافظة ميسان. یسمی موطن الاکراد الفیلیة باسم ( لورستان ) أو لرستان. إنهم یتکلمون بلهجتهم الخاص. یقال لها فی العراق الفیلیة و فی ایران اللوریة
    الكرد الفيلية يديونون بديانة الأسلام وهم من الشيعة وعلى المذهب الجعفري الأثنى العشري, ولهجتهم الكرديه تختلف عن مثيلاتها في كردستان العراق وأيران بعض الشيئ حيث تسمى اللهجة اللوريّة ، سكن الكرد الفيليه في عاصمة العراق بغداد وكان العديد منهم يزاول النشاط التجاري فيها وقد تم أبعادالكثير منهم قسراً من العراق أبان حكم رئيس العراق أحمد حسن البكر في 1970 وأبان حكم الرئيس صدام حسين في نيسان ،أبريل 1980, بحجة التابعيه الأيرانية.
    عدد كبير من الكرد الفيلية في العراق لا يتقن اللغة الكردية و يتكلم اللغة العربية كلغة أم بحكم الاختلاط الطويل بالعرب و مناطق سكنهم المحاذية لمناطق العرب.

  2. #2
    عضـو ماسي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    4,000

    افتراضي رد: من هم الاكراد الفيليين؟



    في أرض مفتوحة من (پشتكو) إلى حدود نهر دجلة: خانقين وشهربان ومندلي شمالاً حتى حدود البصرة جنوباً، مروراً ببلدروز، بدرة، جصان، زرباطية، النعمانية، العزيزية، الحي، واسط، علي الشرقي، علي الغربي، باكساية، العمارة، وهي المسماة سورانياً (گرميان) وفيلياً (گه*رمسير)، عاش شعب كردي عظيم عرف بـ(الفيليين)؛ شعب امتلك التاريخ الثائر والحاكم، والحضارة والثقافة الإنسانية الضخمة، والإحساس بالعراق وطناً واحداً أوحد.
    وتمثل پشتكو الوريث للتاريخ والجغرافية الفيلية؛ اذ انها النقطة الصغيرة التي تبقت من الدولة الميدية المترامية، بعد تقلصها الى أرض فهلة، ثم اقتصارها على اللرين: اللر الكبير واللر الصغير الذي عرف فيما بعد بپشتكو وصار رمزاً للفيليين دون سواه. ولم تكن پشتكو تابعة لحكومات ايران قبل عام (1929) حين اسقط الشاه رضا بهلوي آخر ولاة الفيليين، بل كانت تتمتع بحكم ذاتي تكبر وتصغر حسب قوة الحكام الفيليين قرابة (797) سنة. وهذا يصحح الفكرة الخاطئة التي غذاها البعثيون بعدّ الفيليين إيرانيين.
    بل الفيليين عاشوا قبل التاريخ في العراق وشكلوا غالبية سكان المدائن (طيسفون)، أو بغداد التي يشي اسمها بذلك. ومع الزمن ولأسباب وأحداث مختلفة امتدوا في المحافظات العراقية فعاشوا في كل جزء عراقي، لما تميزوا به من عدم التقوقع، وحب الألفة والوئام التام مع أي قومية ساكنوها، ولاسيما العرب الذين تأثروا بعاداتهم وتقاليدهم ولغتهم بشكل أوسع. ومرت عليهم الدهور وهم يحتضنون الأرض والناس. ومع أنهم كانوا يعتزون بكرديتهم اعتزازهم بعراقيتهم، فإن شدة امتزاجهم بأطياف الشعب وبسبب بطش صدام بهم صاروا شعباً شبه منسي، وصار تحديده صعباً ولمّ شمله أصعب!!
    
    وجاءت تراسيمُ الحدود لتشطر أراضيهم فيقع بعضها في إيران والآخر في العراق. وهكذا صار عندنا منذ عام 1929 فيليون إيرانيون وفيليون عراقيون. العراقيون منهم خفَّ ارتباطهم بمواطنهم في إيران وأصبحت (پشتکو) رمزاً تذكارياً فقط، ولم يبق في تصورهم وطن غير العراق الكبير. أما الفيليون الإيرانيون فقد ظل ودهم للعراق وحرصهم على تعلم العربية. وعلاقتهم الروحية بأضرحة أهل البيت (عليهم السلام) وأقربائهم في العراق لم تفتر. والمفارقة أن الفيليين العراقيين عدَّتهم الحكومات العراقية منذ حكومة فيصل الأول وحتى حكومة صدام حسين، في خلط سياسي آثم (تبعية إيرانية) ومطعونين بولائهم ووطنيتهم، بينما عدَّت أخوانهم الكرد في السليمانية ودهوك وأربيل (كردستان) عراقيين صليبة ولم تشكك بعراقيتهم، ويشهد على أصلهم الواحد: التاريخ واللغة المشتركة.
    
    وفي جريمة نكراء قام البعثيون في عامي 1970 و1980 بأكبر عملية استئصال عرقي آثم ضدهم بتهجيرهم إلى إيران بحجة أنهم إيرانيون وليسوا عراقيين. والمفارقة أن إيران لم تعترف بهم مواطنين إيرانيين حين هجروا إليها وعدتهم عراقيين! إلا أن الفيليين تضاعف حسهم بوطنهم العراق ووطنيتهم الصادقة المخلصة، وحال سقوط الصنم انصبوا كالمطر عودة إلى وطنهم العراق.
    كان نبضهم يدقّ مع نبض قلبهم الكبير (العراق) لأنهم أدمنوا الولاء له وذادوا عنه مع بقية الشعب. فكان لهم اثر طيب في ثورة العشرين، واشتهرت (شانه)(*) من قضاء الحي بدعمها المادي للثورة، كما استعان شيخ عشيرة آل عباس بني حِسَن (خادم آل غازي) أحد قادة الثورة بوالي پشتکو (غلام رضا خان) وشيوخ الفيلية في بدرة وجصان لإمداده بالمال والسلاح فأمدوه. وكانت مقاومة الفيليين للانقلابيين البعثيين الفاشيين عام 1963 في ملحمة (عگد الأكراد) ضارية للحفاظ على الجمهورية من السقوط، واشتهرت البطلة (أم فؤاد) لتكون رمزاً في البطولة الوطنية الفيلية.
    كما خصتهم أمور العراق المصيرية كالدفاع عن عروبة فلسطين والمشاركة في حروب تحريرها عام 1948. وفي عام 1967 ضحوا بدماء زكية خلطوها بدماء إخوانهم العرب في الدفاع عن العروبة ضد تنامي واجتياح العدو الإسرائيلي. كما عاشوا أفراح العراقيين وأتراحهم وآخرها حرب الخليج ومآسي الحصار الاقتصادي. واليوم يعيشون الوضع غير المستقر نفسه ويتغصصون ما يتغصصه باقي العراقيين من هزاهز وبراكين ما بعد الاحتلال الأمريكى
    إن محنة الكرد الفيليين الرئيسة تتمثل بـ(الانتماء) أي التشكيك في انتمائهم للعراق ووطنيتهم؛ وكل مآسيّهم جاءت بسبب هذه المحنة؛ فما عانوه زمن العميل الرخيص صدام حسين من مصادرة وتهجير وظلم وقتل، يعود إلى منحهم الجنسية العراقية المنقوصة عام 1924، مما جعلهم مؤشرين لدى الحكومات العراقية المتعاقبة، تتركهم سدى الحكومات النافعة كحكومة المرحوم عبد الكريم قاسم، وتنال منهم الحكومات الضارة وهي أغلب الحكومات. وكثير منهم اليوم لا يزال يقلقه منح الفيليين شهادة جنسية مؤشرة، ويخاف أن يرشحهم هذا إلى العودة ذات يوم أو (ذات حكومة) إلى الصفر.
    وعدا ذلك، فقد تشاطروا مع باقي العراقيين المحن والمصائب كلها حتى التي فُضلّوا بها على الفيليين؛ فحرمانهم من التدريس أيام الطاغية قابله ضحالة راتب المدرس والأستاذ الجامعي الذي تقاضاه نظراؤهم، وتجميع الفيليين في لواء خاص وعدم زجهم في الحربين: الإيرانية والكويتية، قابله ما أعطاه العراقيون غيرهم من ضحايا وأرامل وثكلان، وحرمان الفيلي من المشاركة في الأجهزة الحساسة والمناصب الكبيرة في الدولة، قابله توريط العراقيين الباقين بالفساد والظلم.

  3. #3
    عضـو نشيط


    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    188

    افتراضي رد: من هم الاكراد الفيليين؟

    ست احلام الموضوع فيه ابعاد اخرى ويا حبذا تتوحد الصفوف وكل المذاهب والاقليات تحت اسم عراق واحد موحد من اقصى الشمال الى الجنوب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رئيس المؤسسة يلتقي وفد من الكرد الفيليين
    بواسطة خالد الساعدي في المنتدى مكتب رئيس المؤسسة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-15-2013, 09:43 AM
  2. إعلان وثائق ومعلومات عن الكرد الفيليين ...
    بواسطة خالد الساعدي في المنتدى مكتب رئيس المؤسسة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-30-2013, 11:45 AM
  3. نائب رئيس المؤسسة يلتقي وفد من الكرد الفيليين
    بواسطة مجلة الخالدون في المنتدى مجلة الخالدون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-30-2011, 09:47 AM
  4. الاكراد ماذا تعرف عنهم
    بواسطة مقدم علي في المنتدى منوعــات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-29-2010, 11:51 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •