التقاعد...... خط الخدمة .......الكيانات (القمعية) المنحلة
جاء في صحيفة الزمان في العدد 3246 والمؤرخ في 19/3/2009 وبقلم جمعة سهيل وتحت عنوان ( التقاعد تدعو منتسبي الكيانات المنحلة إلى تزويدها بمعلومات الخدمة )
(دعت هيئة التقاعد الوطنية من لديه أقراص مدمجة أو وثائق أو معلومات عن خدمة منتسبي دوائر الأمن العام والمخابرات والقيادة القطرية والقومية لحزب البعث وديوان الرئاسة المنحلة تسليمها الى الهيئة للإفادة منها في تحديد خط الخدمة لترويج المعاملات التقاعدية لمنتسبي تلك الكيانات ) . وهذا عن لسان السيد مدير عام الهيئة كما يقول الكاتب في مقالته .
لكن لا نعلم هل المقصود بخط الخدمة هو خدمة العراق من حيث الدمار والقتل والتهجير ونشر الخوف بين أبناء الشعب وزج الشعب في حروب لا فائدة منها والهيمنة على مقدرات الدولة وسلب أمولها أو خدمة أخرى... لا نعلم ما المقصود !!!! .
وان كان السيد مدير عام الهيئة مصر ومهتم للموضوع فبإمكانه زيارة مؤسسة الشهداء فلديها الكثير من الوثائق من سجلات النظام البائد يمكن الإفادة منها وكذالك إحصائية عدد الشهداء وهو انجاز لتلك الكيانات يستحقون عليه تقاعد !! لأنهم بذلوا جهود وهم يقتلون بالعراقيين طوال ثلاث عقود . وكذالك ممكن الإفادة من وزارة حقوق الإنسان ومعرفة عمر المقابر الجماعية ما هي الأعوام التي ارتكبت فيها وكذالك وزارة المهجرين ومعرفة عدد الذين هجروا وفي أي سنوات ومن قام بهذا العمل.... لاحتساب خدمته .
كذالك ممكن أن تستفد الهيئة من المحكمة الجنائية العليا ومن خلال الوثائق التي تمتلكها أو من خلال إفادة المجرمين عفوا ( المحتجزين ) لديها ومن كان معهم وفي أي عام وكذالك من بعض الجهات التي لا يزال لحد ألان يخدم فيها بعض منتسبي تلك الكيانات .
ولا يمكن أن تهمل مثل هذه الخدمة والتي بذل فيها جهود كبيرة جدا وخلال أكثر من ثلاث عقود لان قتل أبناء الشعب كان يأخذ وقت وإلصاق التهم الباطلة أيضا يأخذ وقت وكتابة التقارير تأخذ وقت وبسبب ضيق الوقت في السنوات الأخيرة دعت الضرورة الى دفنهم بقابر جماعية وكذالك للتخلص من الروتين واستثمار الوقت إعدام بدون محكمة ولا حتى شهادة وفاة بل كان الوقت جدا ضيق الى درجة لا يمكن تسليم الجثة أو إعطاء خبر الى ذوي من تم تصفيته وكذالك من أفكار اختصار الوقت هو القصف بالطائرات أو ضرب الشعب بالكيماوي وهذه كلها خدمة ممكن أن يستفد التقاعد منها بشيء !!!! .... وأرجو أن لا تؤثر على الميزانية .... وارجوا كذالك شمول الفدائيين!!! .... لأنهم كانوا ماهرين جدا في الذبح ويمتلكون سرعة مذهلة . لكن السؤال هل أن السيد المدير العام كان يقصد تسليمها الى المحكمة لأدانت من ارتكب الجرائم ؟؟؟ لكن الصحفي لم يفهمه !!!!!!! هل هذا ممكن ........لا اعلم
ويبقى الأمر عجيب وغير مفهوم ولا يعلم الشعب الى متى يبقى البعض يكيل بمكيالين وينظر بمنظارين الى متى...... الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.




رد مع اقتباس
